بسبب ضبابية القانون الذي يؤطرها… مستخدموا مقاهي المهدية بالقنيطرة يحتجون على تدخلات السلطة بسبب ''الشيشة''

هبة زووم - القنيطرة
يعرف ملف مقاهي النرجيلة أو ما يُتعارف عليه شعبيا بمقاهي "الشيشة"، نقاشا حادا داخل الأوساط المتدخلة في هذا الملف الشائك، في ظل فراغ قانوني يمنع تداول "الشيشة" داخل المقاهي، أو السماح باستعمالها بشكل واضح...

و يعرف المجال تدخل السلطات بين الفينة والأخرى لحجز قنينات "النرجيلة" وتكسيرها، على اعتبار أن هذا النوع من المقاهي يُعتبر وكرا للدعارة وللإدمان على المخدرات...الأمر الذي ينفيه المستخدمون وأرباب المقاهي من خلال تقديمهم لدفاتر تحملات للسلطات المعنية...

في هذا السياق، عرف شاطئ المهدية المنطقة البحرية السياحية، التي لا تبعد إلا كيلومترات قليلة عن مدينة القنيطرة، زوال يوم أمس الثلاثاء 19 يونيو من السنة الجارية، وقفة احتجاجية نظمها المستخدمون بمقاهي "الشيشة" بالمنطقة، بمعية جمعية تضم أرباب ومسيري هذا النوع من المقاهي...

مستخدمو ومسيرو وأرباب مقاهي النرجيلة يحتجون ويناشدون الملك بالتدخل

نظم المستخدمون وأرباب مقاهي "الشيشة" بشاطئ المهدية، وقفة احتجاجية  مساء يوم أمس الثلاثاء ضدا على تدخل السلطات، ومطالبة بإيجاد حلول جذرية لهذا الملف...وخلال الوقفة ناشد المحتجون عاهل البلاد بالتدخل.

السلطات الأمنية تمنع الوقفة تنفيذا لقرار المنع الصادر عن الجهات المختصة

تدخلت السلطات الأمنية التابعة لمنطقة أمن المهدية، باعتبارها سلطة تنفيذية، يخول لها القانون تنفيذ القرارات الصادرة عن الجهات المختصة، حيث طلب الأمن من المحتجين الخروج من الشارع، على اعتبار أن الجهات والسلطات المختصة منعت الوقفة الإحتجاجية، وبلغت عناصر الأمن بالقرار من أجل تطبيق وتنفيذ القرار.

المحتجون بشاطئ المهدية يقدمون مسودة مقترح دفتر تحملات للسلطات المعنية وهذه أهم نقاطه

قدم المحتجون، ما أسموه بمسودة مقترح دفتر التحملات الخاص بمقاهي المنطقة السياحية لمهدية الشاطئ، إلى السلطات المختصة.
ويرمي المقترح، إلى رأب الصدع بين مقاهي النرجيلة والسلطات، عن طريق فرض مجموعة من الشروط على المقاهي من ضمنها التوفر على فضاء رحب وكذا الإلتزام بالتوقيت الذي تفرضه السلطات المعنية.

كما تمنع المسودة، القاصرين والشواذ من ارتياد مقاهي "الشيشة"، بالإضافة إلى منع استعمال المخدرات والكحول وجميع الممنوعات.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية