مجلس عزيمان يطلق النار على التعليم العمومي ويقر بفشله ويعتبر التعليم الخصوصي مكرسا للفوارق الطبقية

هبة زووم - الرباط
عرى تقرير أسود لمجلس عزيمان الفوارق الاجتماعية في المنظومة التعليمية بالمغرب، حيث أكد المجلس الأعلى للتعليم في تقريره، الذي اعتبره مساهمة منه في النموذج التنموي الجديد، على أن "العديد من الدراسات بينت اتساع فوارق الدخل يدفع الفئات الأشد حرمانا إلى التقليل من الاستثمار في الرأسمال البشري وخاصة في التربية".

واعتبر تقرير "عزيمان" أن المدرسة المغربية تخضع لتأثيرات الفوارق الاجتماعية، حيث يلج كل طفل المدرسة وهو محمل بإرثه الاجتماعي، حيث تؤثر هشاشة الأسر وأمية الأباء والأمهات بشكل سلبي في عملية التعلم داخل المدرسة.

وأكد مجلس عزيمان أن المدرسة حاليا تساهم بشكل كبير في إعادة إنتاج الفوارق الاجتماعية، متساءلا عن الطريقة التي يجب اتباعها من التخفيف من أثار الفوارق المدرسية حتى تكون التربية وسيلة للتحرر والحركية الاجتماعية، يقول تقرير عزيمان.

وطالب التقرير بضرورة إعطاء الأولوية للتلاميذ الأكثر خصاصا اجتماعيا، وذلك من أجل الحد من الفوارق في النتائج الدراسية وفي الاندماج الاجتماعي عبر ضمان المدرسة لتكافؤ الفرص بين التلاميذ.

وبخصوص التعليم الخصوصي، فقد اعتبر التقرير أنه موزع ترابيا واجتماعيا بطريقة غير عادلة، حيث تبقى المدرسة الخصوصية حضرية الموقع وترتادها الطبقات الاجتماعية القادرة على دفع مقابل تعليم أبناءها.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية