لعنة الدقائق الأخيرة تواصل مطاردة المنتخبات العربية …  لماذا؟

هبة زووم - الرباط
بعد مباراةٍ قتالية للمنتخب التونسي ضد نظيره الإنجليزي اعتقد الجميع أن تنتهي على وقع التعادل الإيجابي بهدف لمثله إلاَّ أن اللحظات الأخيرة من المواجهة كان لها رأي آخر و كررت نفس السيناريو الذي حدث مع المنتخبين المصري والمغربي فأين تكمن الأسباب في توالي فشل المنتخبات العربية في الحفاظ على نتيجة التعادل على الأقل الدقائق الأخيرة من المباراة؟

نقص التركيز: أحد أهم الأسباب التي أجمع عليها المتتبعون حول تلقي منتخبات مصر والمغرب وتونس لأهداف في آخر دقائق المواجهة هو عامل نقص التركيز وكيفية تسيير آخر الدقائق كما ينبغي مما أدى إلى ارتكاب أخطاء كلفت الفرق الثلاث تضييع فرصة إحراز أولى نقاطها في المونديال فضلاً عن قبول اللعب والبقاء في الخط الخلفي وتحمل عبء المباراة إضافة إلى غياب الشق الهجومي عن أداء دوره الفعال وإزعاج الخصم خصوصًا في حالة مباراة المنتخب التونسي.

نقص الخبرة: عامل نقص الخبرة كان له أثره الكبير في نتائج المنتخبات العربية في الجولة الأولى من المونديال فجل اللاعبين يفتقدون الخبرة في المشاركة في مثل هذه المحافل العالمية.

المنتخب التونسي غاب عن كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا إضافة إلى غيابه عن مونديال 2014 بالبرازيل) آخر مشاركة له كانت في مونديال 2006 بألمانيا ( ليعود إلى الحضور في نسخة المونديال الروسي بلاعبين مزيجٍ بين المحترفين و المحليين غير أنهم لا يمتلكون الخبرة اللازمة ، فرغم الروح القتالية الكبيرة التي أبانوا عليها في المواجهة ضد إنجلترا إلا أنها لم تكن كافية لاقتناص نقطة واحدة.


الأمر ذاته ينطبق على المنتخب المصري و المغربي، فمنتخب الفراعنة لم يسبق له المشاركة في المسابقة العالمية منذ مونديال إيطاليا 1990 أما منتخب المغرب فغاب عن الحضور في العرس العالمي منذ 20 سنة، حيث كانت آخر مشاركة له كانت عام 1998 بفرنسا.

ويذكر أن مشاركة المنتخب الجزائري في نسخة كأس العالم 2010 التي عاد إليها بعد غياب منذ عام 1986 شهدت نفس السيناريو الذي يحدث للمنتخبات العربية حاليًا فخسر مباراته الأولى ضد سلوفينيا بهدف لصفر أحرزه كوران في الدقيقة 80  ثم تعادل مع إنجلترا في المباراة الثانية دون أهداف قبل أن يتلقى خسارة أخرى في المواجهة الأخيرة ضد المنتخب الأميركي بهدف دونوفان في الدقيقة 90.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية