في ظل تواصل حملة المقاطعة… زلزال ثالث من المتوقع أن يطيح بكبار المسؤولين والمنتخبين بناء على تقارير لقضاة جطو

محمد توامة - ابن سليمان  
يضع العديد من رؤساء الجماعات الترابية، سواء محليا، اقليميا أو جهويا، يدهم على قلوبهم وهم ينتظرون بكثير من الحذر أن يعصف زلزال مدمر مرتقب بالعديد من كبار المنتخبين، خصوصا أولئك الذين شملتهم زيارات سابقة للجان التفتيش، وبعدما خلف الزلزالان السابقان ضحايا كثر في صفوف مسؤولين حكوميين ورجال سلطة من مختلف الدرجات.

وأكدت مصادر جيدة الاطلاع أن الهزة الثالثة المرتقبة، خصوصا أمام تواصل حملة المقاطعة التي تجاوزت شهرها الثاني، سيكون لها ارتدادات قوية وتأثير كبير على الأمراء بالصرف ونوابهم في تدبير الشأن المحلي بمختلف الجماعات الترابية والجهات والعملات والأقاليم.

ومن المتوقع، حسب ذات المصادر، أن تطيح الحملة القادمة بأسماء وازنة على الساحة السياسية ينتمون لمختلف الأحزاب السياسية، سواء تلك التي تتشكل منها الحكومة أو خارجها، قد تصل إلى حد الاعتقال والمتابعة القضائية، وليس الإحالة على التأديب، كما حصل مع رجال السلطة بمختلف درجاتهم الذين ضربهم الزلزال الثاني.

وأضاف ذات المصدر، أن سلسلة الخروقات التي رصدتها أعين المراقبين والمفتشين وقضاة إدريس جطو، والمفتشية العامة للإدارة الترابية، والتي لم تستثني أي جهة من جهات المملكة، ستطيح في أقرب الآجال بعدة رؤوس سياسية وازنة، أو أخرى تدعي القرابة وتراهن على مظلة الحماية من لدن أمناء عاميين وجهات نافذة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية