في أول خروج إعلامي له… لحسن الداودي يكشف أسباب إقدامه على طلب إعفاءه من منصبه

هبة زووم - الرباط
في أول خروج إعلامي له منذ وضعه على مكتب رئيس الحكومة لطلب إعفاءه من مهامه الوزارية، كشف لحسن الداودي، الوزير المنتدب في الشؤون العامة والحكامة، إنه طلب إعفاءه من الوزارة جاء لتفادي الإضرار بحزبه العدالة والتنمية.

واعتبر "الداودي" في تصريحات له لقناة الجزيرة أن شارك في احتجاج عمال "سنطرال" خشية أن يتجمع حوله الرافضون لحملة المقاطعة، مشددا على أنه لم يفكر أبدا في المشاركة في الاحتجاج العمالي أمام البرلمان، ولكن تصادف توجهه إلى مقر البرلمان للمشاركة في اجتماع لجنة تنظيم الوقفة الاحتجاجية.

واعترف وزير الحكامة في حكومة "العثماني" أنه قد يكون تسرع حين تقدم بطلب الإعفاء، إلا أنه عاد وأكد على أن دافعه كان الحرص على عدم الإضرار بحزب المصباح.

وأكد "لحسن الداودي" للجزيرة على أنه لن يساند مقاطعة تمس بشركات وطنية تشغل المغاربة، ولن يؤيد حملة المقاطعة في وقت تسعى الحكومة لجلب المزيد من الاستثمارات، مشددا على أن تصريحاته تأتي في إطار حرية التعبير.

وسياق متصل، أن طريقة خلق رأي عام قد تطورت في ظل تنكلوجيا التواصل التي أصبح يقبل الشباب حاليا، حيث طالب كل من الحكومة والأحزاب بضرورة التأقلم مع هذه المستجدات، قائلا: "إننا نعيش مرحلة يصعب فيه تكوين رأي عام بالأساليب التقليدية، لذلك لا بد من تغيير أساليب إدارة الشأن العام وخلق الرأي العام، ولا بد للأحزاب من التأقلم مع التكنولوجيا الحديثة التي يقبل عليها الشباب حاليا".

 ومعلوم أن "لحسن الداودي" كان قد تقدم صباح يوم الخميس 7 يونيو الجاري بطلب إعفاءه من منصبه الوزاري إلى رئيس الحكومة "سعد الدين العثماني"، بعد أن كان قد شارك ليلة الأربعاء في وقفة احتجاجية لعمال شركة سنطرال التي تطالها حملة المقاطعة، وما صاحبها من ردود أفعال قوية اتجاه وزير "الحكامة".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية