في ظل تواصل المقاطعة… البامي ''أبو درار'' يحمل تغول بعض الشركات إلى ''القوانين التي هيئت لها على المقاس''

هبة زووم - الرباط
أكد البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة "محمد أبو درار"، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن المقاطعة ماضية في طريقها ولن تقتصر فقط على بعض المنتوجات، بل ستمتد إلى أمور أخرى كرد فعل عقابي على بؤس تدبير الكثير من مجالات الحياة اليومية للواطنين.

 واعتبر أبو درار، في ذات التدوينة، أن "قوة وتغول بعض الشركات في النسيج الاقتصادي الوطني، ومدى الاحتكار المقنن المبارك الذي تمارسه في الكثير من المجالات تبين لي استحالة تفادي أن ندفع كمواطنين بسطاء الثمن الأكبر، بفعل تأثيرها الحاد في مجالات حياتنا اليومية"، مضيفا أن "قوة بعض هده الشركات المسيطرة على أكثر من نصف نسبة مجالها السوقي جعلنا نتسائل ، كيف وصلت لهدا التغول ؟ هل بفعل حرفيتها ، أم أن القوانين هيئت لها على المقاس ؟".

وخرج "أبو درار" في تدوينته بخلاصة على أن تغول بعض الشركات ومراكمتها للأرباح بحجم اقتصادات دول نامية وتسيطر بذلك على رقاب العباد والبلاد يعود إلى تقنين الاحتكار.

وهذه هي تدوينة "محمد أبو درار" كما جاءت:

اقتصاد الاحتكار...
ونحن في وسط غليان المقاطعة ، الدي يبدو أنه ماض في طريقه ولن يقتصر فقط على المنتوجات ، بل من الواضح امتداده إلى أمور أخرى كرد فعل عقابي على بؤس تدبير الكثير من مجالات الحياة اليومية للمواطنين،

تبادر إلى ذهني تساؤل:

كرد فعل ، مادا إن اقفلت الشركة الفلانية ، أو أفلست الشركة العلانية ؟؟

وأنا أحلل ( على قد الحال ) قوة وتغول بعض الشركات في النسيج الاقتصادي الوطني ، ومدى الاحتكار المقنن المبارك الدي تمارسه في الكثير من المجالات تبين لي استحالة تفادي أن ندفع كمواطنين بسطاء الثمن الأكبر ، بفعل تأثيرها الحاد في مجالات حياتنا اليومية .
قوة بعض هده الشركات المسيطرة على أكثر من نصف نسبة مجالها السوقي جعلنا نتسائل ، كيف وصلت لهدا التغول ؟

هل بفعل حرفيتها ، أم أن القوانين هيئت لها على المقاس ؟

خد مثلا قطاع الحليب

مالدي يمنع التعاونيات في كل جهة من تشكيل تكثل لتصنيع الحليب ومشتقاته ؟

السبب هو اكراهات التمويل والضرائب التي كانوا معفيين منها .

مالدي يمنع من وجود شركات محروقات منافسة ؟

لان المشرع منع التوزيع دون التوفر على الاقل 30 محطة توزيع ومركز للتخزين.

مالدي يمنع من دخول الأبناك ، للحد من تجاوزات اسعار الفائدة المرتفعة والاقتطاعات الغير مبررة ؟

مادا عن شركات الاتصالات ، التأمين ووووو....

إنه تقنين الاحتكار يا سادة !!

هده فقط بضع امثلة بسيطة تبين أننا نحن من نشرع ونهيئ المجال لبعض الديناصورات لركم ارباح بحجم اقتصادات دول نامية لتسيطر بذلك على رقاب العباد والبلاد ، والتي لن تنفع معها مقاطعة ولا حتى مخاصمة .

وليبقى السؤال المستخرج من بين السطور :

هل فعلا استفاد الشعب من سياسة الخوصصة ؟
تقبل الله صيامكم.

دمتم سالمين.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية