الأطر التربوية لإعدادية ابن باجة بمديرية التعليم بالجديدة يطالبون برد الإعتبار لمديرهم‎

هبة زووم - عبد العلي حسون
خاضت الأطر التربوية العاملة في اعدادية ابن باجة التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم باقليم الجديدة وقفة إحتجاجية تضامنا مع مدير المؤسسة زوال يوم الثلاثاء 28 ماي 2018 من الساعة 12 زوالا إلى الساعة 12 والنصف للتنديد باستهدافه من قبل أستاذة واتهمته بالتحرش الجنسي.

خلال الوقفة عبر الاساتذة عن تنديدهم للسلوكات الغير مقبولة للاستاذة التي استهدفت المدير السابق والأساتذة العاملين في المؤسسة وطريقة معاملتها للتلاميذ الذين تدرسهم دون أن تتعظ من كل التدخلات والتنبيهات لتستمر في ابتزازها للمدير الحالي الذي حل بالمؤسسة بداية الموسم الدراسي المنصرم والضغط عليه من أجل امتيازات خاصة رفض الإستجابة لها.

كما استنكر الاساتذة الطريقة التي البائسة التي حاولت بها الأستاذة إلصاق تهمة التحرش الجنسي بالمدير ومحاولة النيل من سمعته وكرامته والتسبب له في متاعب عائلية إثر انتشار الخبر في الساحة التعليمية المحلية وتداوله في شبكات التواصل الإجتماعي.

كانت الأستاذة تقدمت بتظلم لدى المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة تتهم فيه المدير بالتحرش الجنسي معززة تظلمها بوقائع محددة بالمكان والزمان الذي وقع فيه التحرش الجنسي ن وهي الشكاية التي تعاملت معها المديرية الإقليمية بشكل إيجابي وأوفدت لجنة إقليمية للتحقيق والتقصي كانت نتائجها لصالح المدير وهو ما لم يرق نقابتها التي تقدمت بالطعن في تقرير اللجنة الإقليمية.

بناء على ذلك طلب المدير الإقليمي من الأكاديمية الجهوية غيفاد لجنة للتحقيق في الموضوع وهي اللجنة التي حلت ، بحر الأسبوع ، بالمؤسسة واستمعت إلى الاستاذة المشتكية وأستاذة تانية سبق ولجأت إلى المركز القضائي للدرك الملكي بالجديدة لوضع شكاية وجهت من خلالها للمدير عدة تهم من بينها تهمة التحرش الجنسي.

مصادر من المؤسسة أكدت أن اللجنة استمعت إلى الأستاذتين كما استمعت إلى المدير قبل استدعاء مجموعة من الاساتذة العاملين في المؤسسة للإجابة عن بعض الاسئلة التي استندت اللجنة في صياغتها على تقارير ومراسلات وردت على المديرية الإقليمة للتعليم بالجديدة.

مدير المؤسسة ، في اتصال هاتفي ، رفض الخوض في تفاصيل الموضوع واكتفى بنفي التهم الموجهة إليه مؤكدا أنه يتحوز ما يكفي من الادلة الشافية لإتباث براءته من كل التهم التي وجهت إليه لا لشيء إلا لحرصه على ضمان السير العادي للمؤسسة التي وضعت أمانة تسييرها على عنقه والحفاظ علي حسن تدبير الزمن المدرسي والنهوض بالمرفق العام ليستجيب إلى تطلعات المتمدرسين والأطر التربوية والإجارية على حد سواء.

كما رفض الخوض في طبيعة الحجج التي يتحوزها وكذا تقييمه لعمل اللجنة موضحا أن إحدى الاستاذتين لجأت إلى القضاء بشكاية كالت له فيها العديد من التهم من بينها تهمة التحرش الجنسي  فيما التانية وجهت رسالة تظلمية إلى المديرية الإقليمية توجه له فيها تهمة التحرش الجنسي مؤكذا على ثقته في القضاء للفصل بينه والأستاذة المشتكية كما له الثقة الكاملة في اللجنة التي حلت بالمؤسسة لتقول كلمتها بعيدا عن أية ضغوطات أو تأثير من أية جهة كانت.

ولم يخف مدير المؤسسة استياءه العميق لما لحقه من ضرر جراء الإتهامات الكيدية التي مست بسمعته وكان لها وقعا سيئا على أفراد أسرته الذين لم يتقبلوا الوضع خاصة وأن جهات معينة ، رفض الإشارة إليها بالإسم ، تدعم الاستاذتين بتحريف الحقائق وتغدية الإشاعة في الأوساط التعليمية.

هذا وقد عبرت إحدى الأستادات العاملات  في المؤسسة عن استغرابها لما أقدمت عليه الأستاذتين من اتهامات وصفتها بالبائسة للنيل من المدير الذي أعاد روح الإنظباط للمؤسسة بعد ما عاشته من حالة فوضى في ظل المدير السابق وكانت إحدى الاستاذتين تستفيذ منها لاسباب قالت أن العاملين في المؤسسة يعرفونها.

واسغربت كيف لمدير أن يتحرش بأستاذتين متزوجتين وفي المؤسسة التي يشرف عليها أستاذات عازبات وأخريات مطلقات موضحة أنه يعامل الجميع، أساتذة وأستاذات ، على أنهم أبناءه ولا يتردد في التماس النصح من الجميع كلما أقدم على اتخاذ قرارات تهم المؤسسة.

واستطردت قائلة أن إحدى الاستاذتين استعملت كل الوسائل للضغط على المدير في شكل رسائل مجهولة وجهت إلى النيابة الإقليمية للتعليم ونشر فيديوهات مفبركة لإداريين في وضعيات توهم المشاهد أنهم يقومون بممارسات لا تربوية في حق التلاميذ واستجواب بعض المتمدرسين وتصويرهم بالهاتف المحمول ليدلوا لها بتصريحات تتهم إداريين وسائقي سيارات النقل المدرسي ورئيس جمعية الآباء بتعنيفهم.

كل هذا كان يعمل بعض الاساتذة الذين يعتبرون من الحكماء لرزانتهم والإحترام الذي يكنه لهم المدير باحتواء الوضع والحيلولة دون إحالة تقارير في الموضوع على النيابة الإقليمية  لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة  في حقها اعتقادا منهم باستيعابها لأخطائها ليتبين لهم أن كل ما قاموا به لم يكن مجديا.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية