بعد فشلها في كسر المقاطعة… شركة سنطرال تضغط على الفلاحين من أجل دفع الحكومة للتدخل

هبة زووم - الرباط
أفادت مصادر متطابقة أن شركة "سنطرال" لإنتاج وجمع وتوزيع الحليب بالمغرب تعيش أحلك أيامها، حيث ترجح جميع المؤشرات على أن الأخيرة سوف تتجه نحو اللعب على ورقة العمال والمستخدمين والفلاحين في الأيام القليلة القادمة، وذلك عبر تخفيض عددهم في خطوة للضغط على الدولة، بعد فشل الحملة التي أطلقتها في بداية رمضان من أجل كسر المقاطعة.

وحسب ذات المصادر التي أوردت الخبر، أكدت الشركة التي مستها حملة المقاطعة "سنطرال" وجهت مراسلات إلى جميع التعاونيات الفلاحية التي تتعامل معها بمختلف مناطق المغرب تطالبهم فيها بوقف مد الشركة بالحليب الخام، حيث اعترفت الشركة من خلال المراسلة بتأثير حملة المقاطعة على معاملات الشركة، فيما أشار مصدر من الشركة أنها تعتزم تخفيض الإنتاج بـ 30 بالمائة.

ونقلت ذات المصادر عن "حورية السدراتي" المسؤولة بقسم التواصل بشركة "سنطرال" أن الشركة وجهت مراسلة لجميع التعاونيات بالمغرب من أجل وقف مد الشركة بالحليب، نظرا لاستمرار حملة المقاطعة، مؤكدة أن الشركة استمرت رغم المقاطعة في تلقي نفس الكميات من الحليب من التعاونيات وتأدية ثمنها في الوقت المحدد.

وأكدت المصادر التي أوردت الخبر أن الشركة حاولت تجاوز أزمة انخفاض بيع الحليب عبر زيادة الانتاج في الزبدة والحليب المعقم والمجفف، مشيرة أن الشركة لجأت إلى إتلاف كميات كبيرة من الحليب الخام، وهو ما دفعها في الأخير إلى اتخاذ قرار تخفيظ شراء الحليب الخام بنسبة 30 بالمائة على الصعيد الوطني ابتداء من يوم الغد الأربعاء.

واعتبرت مصادرنا أن خطوة تخفيض شراء الحليب من الفلاحين والتعاونيات بنسبة 30 في المائة تأتي للضغط على الحكومة من أجل تحميلها مسؤولية المقاطعة، عبر دعم الفلاحين من أجل الاستمرار في شراء الحليب منهم، وتحميلها تبعات المقاطعة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية