القافلة الأولى للجيدو تُنعش ليالي رمضان بأولادبرحيل بتارودانت

متابعة - عبدالهادي فاتح
تشكل الرياضة الرمضانية، ملمحاً مميزاً لشهر رمضان في مدينة أولادبرحيل، إذ تهيمن الأنشطة الرياضية على ليالي المدينة الهادئة، الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم تارودانت، حيث تنتعش الحركية في المدينة مع حلول منتصف الليل، وتدب فيها الحركة بشكل ملحوظ.

وتتعدد الأنشطة الرياضية الممارسة في المدينة مابين لعب كرة القدم إلى ممارسة رياضة الجيدو وفنون الحرب، تحقيقا للهدف الاجتماعي من الحياة الرياضية، وبهذا الأساس وبمبادرة تحسب لجمعية النادي البرحيلي للجيدو والجوجيتسو وفنون الحرب وبتنسيق مع جمعيات فنون الحرب، وبدعم من المجلس الجماعي لأولادبرحيل، تم تنظيم مساء أمس الأحد القافلة الأولى للجيدو بمدينة أولاد برحيل تحت شعار ” الجيدو رياضة وتواصل ” بساحة النافورة قرب مقر المجلس الجماعي لأولاد برحيل.

هذه القافلة التي ترأستها وجوه بارزة في رياضة الجيدو على صعيد الإقليم، إلى جانب رئيس المجلس الجماعي وحضور باشا المدينة و بعض فعاليات المجتمع المدني المحلي.

هذه المحطة الرياضية التي اطرها نادي الجيدو بجماعة أولادبرحيل، تحت اشراف رئيسها عرفت تنظيما محكما من حيت الاستعراضات بحضور عدة ابطال فائزين بمسابقات وطنية من فئة الكبار و الشباب و الفتيان المنضوين تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للجيدو و فنون الحرب. وقد تم إجراء عدة أنشطة متنوعة و فقرات استعراضية وفنية في رياضة الجيدو والجوجيتسو والكونغ فوووشو بين المتبارين خلال هذا الحفل الذي تم من خلاله تسليم عدة جوائز للفائزين كدعم و تشجيع على الاهتمتم بهذا النوع الرياضي، إلى جانب تكريم بعض الوجوه الرياضية البارزة على الصعيد المحلي والإقليمي.

وقد صرّح المنظمون على أنّ الاهداف المتوخاة من وراء تنظيم هذه القافلة الرياضية هي تعميم رياضة الجيدو و تقريبها من الفئة المتمدرسة وتوسيع رقعة ممارسة رياضة الجيدو والتعريف بها.

هذا ويعتبر شهر رمضان هو الوقت الذي تستحق فيه هذه المدينة اسم "البهجة"، وأبرز ما يوحي ذلك، تدفق المئات من المواطنين على ساحة النافورة قرب مقر المجلس الجماعي لأولاد برحيل بعد انتهاء صلاة التراويح، وساهم الإقبال أمس على فعاليات القافلة الأولى للجيدو، في اضفاء أجواء حماسية على ليالي الشهر الكريم، وجعل أغلب المواطنين يتفاعل مع مختلف ألوان الرياضات في المدينة، خصوصا وأن الرياضة عموما باتت الأكثر انتشارا في مختلف الفئات العمرية ، وخصوصا الشبابية، وأضحت تقليدا ثابتا عندهم في كل رمضان.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية