في ظل حصيلته الهزيلة… هكذا أصبح البرلمان المغربي بغرفتيه مكان لهدر المال العام؟

هبة زووم - علي كوكبي
على الرغم من عرائض المواطنين  واحتجاجات النسبج الجمعوي ونضالات المنظمات الحقوقية المغربية من أجل وقف الريع السياسي بشتى اصنافه المستشري في جل المؤسسات الدستورية ببلادنا، نجد الهدر المالي بالبرلمان المغربي بغرفتيه هو العنوان الأبرز للحياة البرلمانية طيلة سنوات الانتدابات البرلمانية.

وأصبح البرلمان قلعة من قلاع الريع بامتياز، حيث هناك برلمانيون، وما أكثرهم، يراكمون تعويضات مالية كبيرة من تعدد المهام  والمناصب، تفوق أحيانا تعويضات الوزراء ورئيس الحكومة نفسه، دون الحديث عن الامتيازات والتي لا تعد ولاتحصى، وهذا من وجهة نظر جمعيات حماية المال العام عبث ليس بعده عبث، لأن مهمة البرلمانيين انتدابية وليست وظيفة، والامتيازات ريع سياسي.

فنواب الأمة ياحصرة لم يحققوا إلا حصيلة برلمانية بئيسة وهزيلة نتيجة أزمة سلوك في الفعل السياسي، ساهمت في صعود الفكر المصلحي والانتهازي... ولهذا نجد نوابنا مشغولين في المقام الاول بالامتيازات والتعويضات وتوظيف أقاربهم بالبرلمان، ليصبح بذلك مجلس الأمة مجرد واجهة من الواجهات ليس إلا.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية