''أبو درار'' يفجر المسكوت عنه داخل البام ويتهم القيادات بالكولسة للوصول إلى الأمانة العامة وتوزيع المناصب

هبة زووم - الرباط
اتهم القيادي والبرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة "محمد أبو درار"، في تدونية له على صدر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، بعض قيادات الحزب بالكولسة من أجل توزيع المناصب داخل الحزب.

وقال "أبو درار" في هذا الباب: "…استمرت الكولسات والاجتماعات ، ومع توالي الأيام اتضح بالملموس ما كنت اخشاه ، فقد اتفق المهندسون ( حتى اللي مايحمل الشوفة ف الاخر ) على توزيع المقاعد بدءً بمنصب الأمين العام ، ضمان التواجد في تشكيلة المكتب السياسي ، رئاسة الفريق البرلماني ، انتهاءً بتوزيع تدبير مختلف قطاعات الحزب!!!!".

وأضاف معقبا على ما يحدث: "وفي الأخير ينتظرون منا ان نأتي لنستمع للفلسفة و لغة الخشب التي تتكرر مفرداتها في كل لقاء ولنصفق في الأخير والتسليم بأن هناك توافق اجتمع عليه كافة مكونات الحزب !!!".

وأكد "أبو درار"، في ذات التدوينة، أن على الجميع استحضار المناخ السياسي في تدبير الحزب، حيث قال: "على أن تدبير الحزب يحتم علينا استحضار المناخ السياسي الحالي ، والتعايش مع باقي الفرقاء ، و ليس التموقع في خانة (غير حنا اولا هم)."، مضيفا أن "من حق أي كان الترشح فالمجال مفتوح ، ومن كان يظن أنه يتحكم ويتكلم باسم الجهة الفلانية فالصندوق هو الفيصل ، لكن من حق الجميع ابداء اراءهم، ومن حقي ايضا ابداء رأيي".

وهذا نص تدوينة "محمد أبو درار" كما جاءت:

الصخيرات ذات يوم...
في خضم التجاذبات والحراك الداخلي الدي يشهده حزب البام وفي إطار النقاش الصحي الدي تنشطه لقاءات القاعات المفتوحة او المغلقة، و بدعوة من بعض القادة حضرت إحداها بمدينة الصخيرات أسابيع خلت.

كان اليوم جمعة ، بعد الصلاة التحقت بالإخوة الدين وجدتهم قد فرغوا للتو من الغداء ، تفاجأت من تواجد بعض الأسماء ، التي إلى الأمس القريب هي الآمر الناهي في الحزب.

محور اللقاء كان هو ضرورة ايجاد حل لوضعية الفرملة التي يعيشها الحزب خاصة على ضوء وضعية الأمين العام المستقيل الغير واضحة ومدى تأثيرها على سيرورة مختلف أجهزة التنظيم.

يعلم الله وانا اتفرس وجوه الحاضرين ، استنتجت مباشرة ما يُدبر ( او هو اللي وصلنا ليه اليوم )،

فرغم أن النقاش كان متمحورا في حالة الاستقالة المجمدة ، فإن مهندسو اللقاء ارادوا أن يتمخض الجمع عن بيان ينشر للرأي العام ، وهو ما تم رفضه من البعض وكنت اشدهم معارضة للأمر خيفة ابتداع ما تسبب في نسف الاحزاب الأخرى من حالات انقسام بدأت كلها ببيان داخلي عادي .

بعد الانتهاء من اللقاء سألني أحدهم على انفراد عن سبب الرفض فأجبته:

كيفما كان فحوى البيان فإن أول شيء سيتم تفسيره من طرف المناضلين هو أن الموقعين على البيان اتفقوا على تقسيم المناصب : الأمين العام ، المكتب السياسي ، رئيس الفريق البرلماني ....
بعدها بأيام قليلة التقيت احد المهندسين بمجلس النواب كان من اشد المطالبين بنشر البيان ، والدي كان محور نقاشنا الثنائي ، أجبته وهو يعرف طبيعتي ( معندي فرانات ، مانخاف من حد ، او ماطامع ف حاجة ) :

" تواجد أسماء من أكثر ما يعترض عليها المناضلين هو نسف للحزب"

لم احضر معهم بعدها اي لقاء ، استمرت الكولسات والاجتماعات ، ومع توالي الأيام اتضح بالملموس ما كنت اخشاه ، فقد اتفق المهندسون ( حتى اللي مايحمل الشوفة ف الاخر ) على توزيع المقاعد بدءً بمنصب الأمين العام ، ضمان التواجد في تشكيلة المكتب السياسي ، رئاسة الفريق البرلماني ، انتهاءً بتوزيع تدبير مختلف قطاعات الحزب!!!!

وفي الأخير ينتظرون منا ان نأتي لنستمع للفلسفة و لغة الخشب التي تتكرر مفرداتها في كل لقاء ولنصفق في الأخير والتسليم بأن هناك توافق اجتمع عليه كافة مكونات الحزب!!!

هيهات هيهات.

فان كنا ننتقض تدبير الحزب في المرحلة السابقة رغم النتائج الغير مسبوقة ، فلا يمكن ان يكون الحل هو من كانوا جزءً سلبيا من تلك المرحلة ، فريق همهم الأساسي هو المناصب ، وكأن الأمهات لم تلد غيرهم.

تدبير الحزب يحتم علينا استحضار المناخ السياسي الحالي ، والتعايش مع باقي الفرقاء ، و ليس التموقع في خانة (غير حنا اولا هم).
من حق أي كان الترشح فالمجال مفتوح ، ومن كان يظن أنه يتحكم ويتكلم باسم الجهة الفلانية فالصندوق هو الفيصل ، لكن من حق الجميع ابداء اراءهم ،

ومن حقي ايضا ابداء رأيي،

ورأيي الشخصي كبرلماني ، عضو في المجلس الوطني ، و كمسؤول حزبي ، أرى أن الظرفية السياسية الحالية ، وانسجاما مع شعارات حزبنا التي ليست مجرد اناشيد لدغدغة المشاعر ، او لكسب اصوات فئة معينة ، فإنني ادعو أن يتقدم لمنصب الأمانة العامة وجه جديد من الشباب ، خبر السياسة ، وخبر الانتخابات ( كايعرف بحق الشارع ) ، دو مستوى معرفي وتدبيري مهم ، متسلحا بفريق ثقيييييل لا يعرف لغة التصفيق ، فريق متجانس يحمل هم الوطن قبل الحزب.

وللدمقراطية والمجلس الوطني الموقر واسع النظر ، بعدها سنصفق للفريق الفائز .

ختاما ، نحن اخوة و اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية . 
تقبل الله صيامكم .

دمتم سالمين.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية