''FNE'' يحتج على تماطل وزارة ''أمزازي'' في حل المشاكل المطروحة ويدعو إلى مسيرة وطنية بمراكش

هبة زووم - الرباط
أعلن المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي، في بيان لها توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، عن تنظيم مسيرة وطنية احتجاجية بمراكش يوم الجمعة 22 يونيو 2018 على هامش منتدى الأمم المتحدة حول الوظيفة العمومية في نسخته لسنة 2018 الذي يستضيفه المغرب، خلال الفترة ما بين 21 و23 يونيو القادم، مع دعوة جميع فروعها بالأقاليم والجهات للمشاركة في مسيرات ووقفات الشموع السبت 26 ماي 2018 ليلا، موافق 10 رمضان.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، يقول بيان الجامعة الوطنية للتعليم، احتجاجا على التماطل في حل المشاكل المطروحة وعلى ضرب الوظيفة العمومية وفي ظل الهجوم الطبقي على الوظيفة العمومية عامة والمدرسة العمومية خاصة، والاحتضان المخزني، وحكومته الرجعية والتراجعية، لكل التدابير والمخططات المعادية لكل مكتسبات وحقوق الشغيلة التعليمية، والاستمرار في تنفيذ مخططات وإملاءات المؤسسات المالية الدولية وإغراق المغرب بالمديونية الخارجية تحت ذريعة تصحيح التوازنات الماكرو اقتصادية، وإفراغ "الحوار الاجتماعي" من كل معانيه الحقيقية.

واستنكرت الجامعة الوطنية للتعليم "FNE" التعاطي السلبي للحكومة ووزارة التربية الوطنية مع كل مطالب وقضايا نساء ورجال التعليم، بالتربية الوطنية والتعليم العالي، وصلت لِدرجة تصريحات كاذبة متعددة، مجددة رفضها للمخرجات البئيسة للحوار الاجتماعي المغشوش والعقيم.

وطالبت "FNE"، في ذات البيان، الوزارة الوصية بتنظيم حوار قطاعي حقيقي جاد ومسؤول من أجل إنصاف جميع الفئات المتضررة وجعل حد للقاءات الشكلية الفاقدة لكل معنى عند الشغيلة.

كما استنكرت الجامعة الوطنية للتعليم ما سماه بيانها استفراد الوزارة بالتنزيل الانفرادي لمقررات الرؤية الاستراتيجية وانفرادها بالنظام الأساسي للأطر العاملة بالأكاديميات وبمرسوم إحداث إطار متصرف تربوي، محملة الوزارة كامل المسؤولية في النتائج.

كما لم يفت بيان الجامعة تثمين معركة مقاطعة 3 منتجات وتعتبرها خطوة متقدمة ناجحة ومُجدية لمواجهة الاحتكار والريع الذي يستهدف القوت اليومي لأغلبية الشعب المغربي ومن بينه الموظفين وشجبها تصريحات الحكومة التهديدية للمقاطعين…، داعية الحكومة إلى الزيادة في الأجور وتبني السلم المتحرك حتى تتمكن الشغيلة من العيش بكرامة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية