بعد زوبعة ''أنا ماشي مواطن أنا وزير''… محمد يتيم يخرج ويقول: اعتذر منكم

هبة زووم - الرباط

"هذا، و إذ أعبر عن أسفي لما تم الترويج له من خلال تحريف مضمون تصريحي"، هكذا خرج "محمد يتيم" وزير الشغل والادماج المهني في تدوينة جديدة له من أجل محاولة إنهاء الجدل حول تصريح صحفي خلق الجدل، والذي اعتبره الوزير أنه تم إخراجه من مضمونه وتم تحويره.

ومعلوم أن تصريحا نسب للوزير "محمد يتيم" قال فيه: "أنا ماشي مواطن أنا وزير" قد خلق جدلا وزوبعة كبيرة بوسائط التواصل الاجتماعي، حيث طالب الرواد بإقالته فورا.

وأكد "يتيم" في تدوينته على أن "المراد من هذا التصريح الذي يعود لأكثر من ثلاثة أسابيع، هو تذكير الصحفي حينها أنه "يسألني بصفتي وزيرا، و أنه ما كان لسيألني لو صادفني و أنامواطن أمشي في الشارع".
وأضاف الوزير "يتيم" على أن جميع المسؤولين قد التقطوا الرسالة التي بعث بها المواطنون، حيث قال: "كما أكد على ذلك السيد رئيس الحكومة، فإن جميع المسؤولين قد التقطوا الرسالة التي بعث بها المواطنون، و نعمل، جميعا، جاهدين على دعم القدرة الشرائية للمواطنين، في إطار صفحة جديدة ينخرط فيها الجميع، من فاعلين اقتصاديين، موزعين، مواطنين و مسؤولين عموميين".


لينهي "يتيم" تدونيته معتذرا، حيث قال: "لا أجد غضاضة في الاعتذار لكل من اعتبر انه كان في كلامي اساءة سواء من اعضاء الحزب او من عامة المواطنين".

 
وهذا نص تدوينة "محمد يتيم":

المهمة الوزارية تكليف قبل أن تكون تشريفا، و كما لها بداية، فإن لها نهاية، آتية لا محالة. أماالمواطنة، فهي هوية، كيان، لا بداية لها
و لانهاية.

مواطن مغربي و أفتخر، و مسؤول حكومي، إلى جانب كل أعضاء الفريق الحكومي، منخرط في خدمة الشعب الذي نحن منه و إليه، و العمل على تلبية أكبر قدر ممكن من مطالبه.

هذا، و إذ أعبر عن أسفي لما تم الترويج له من خلال تحريف مضمون تصريحي، أؤكد من جديد، أن المراد من هذاالتصريح الذي يعود لأكثر من ثلاثة أسابيع، هو تذكير الصحفي حينها أنه "يسألني بصفتي وزيرا، و أنه ما كان لسيألني لو صادفني و أنامواطن أمشي في الشارع".

و كما أكد على ذلك السيد رئيس الحكومة، فإن جميع المسؤولين قد التقطوا الرسالة التي بعث بها المواطنون، و نعمل، جميعا، جاهدين على دعم القدرة الشرائية للمواطنين، في إطار صفحة جديدة ينخرط فيها الجميع، من فاعلين اقتصاديين، موزعين، مواطنين و مسؤولين عموميين.

أؤكد من جديد أن التصريح كان في البدايات الاولى لحملة المقاطعة وقبل توالد مختلف تداعياتها . ومن الطبيعي ان استدعاءه في سياق مختلف بعد عدة أسابيع من قبل البعض لأغراض لا تخفى ، قد فسح المجال للبس وتحوير لكلامي وتجريح لم يكن ابدا مقصودا كما تم بالمعنى الذي تم الترويج له ،
ورغم ذلك كله.

لا اجد غضاضة في الاعتذار لكل من اعتبر انه كان في كلامي اساءة سواء من اعضاء الحزب او من عامة المواطنين
#مواطن_و_أفتخر

#وزير_في_خدمة_الشعب

#المواطن_أولا "

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية