المقاطعة تعجل بحل الحكومة وإجراء إنتخابات تشريعية سابقة لأوانها

هبة زووم - الرباط
أفادت مصادر رفيعة المستوى أن بوادر حل الحكومة المغربية بات شيء شبه حقيقي لا يحتاج سوى لقليل من الزمن، حيث سيتدخل الملك شخصيا بعد الفشل الذريع والمستوى المتدني في الأداء السياسي الذي وصل إليه المغرب، والذي لا يتناسب إطلاقا وتوجيهات العاهل المغربي.

وحسب مصدر "هبة زووم"، الذي رفض الكشف عن نفسه، أكد قائلا: إن رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني قتل السياسة في المغرب ودق المسمار الأخير في نعشها، بعد التصريحات والفرقعات الإعلامية الغير محسوبة العواقب، ناهيك عن الأداء المتدني وكل هذه أسباب ستعجل بحل الحكومة في أقرب الأجال.

وأضاف ذات المتحدث، حملة المقاطعة ضد منتوجات ومواد غذائية ومركات معروفة في السوق كان لها دور كبير في خلق حراك مجتمعي جعل السياسيين المغاربة يقفون بذهول ويصحون من غفلة نومهم، وعليهم تطوير أدائهم السياسي اتجاه المواطنين، وخاصة الطبقة الفقيرة.

هذا، بعد التصريح الذي يمكن وصفه بالناري الذي أدلى به "عبد الله بوانو" رئيس اللجنة الاستطلاعية، حول أسعار المحروقات لعدد من المواقع الإلكترونية الوطنية، حيث كشف فيه عن معطيات وصفت من قبل المتتبع للرأي العام الوطني بالخطيرة، في ما يتعلق بأرباح شركات المحروقات وعائداتها...

بعد هذا التصريح جاء الرد سريعا، حيث خرجت برلمانية من حزب "أخنوش"، لتكشف أن "سرب حمام عبد العزيز أخنوش" غاضبون إزاء هذه التصريحات التي إعتبروها مجانبة للصواب، حيث شددت "أسماء غلالو"، عضوة باللجنة الاستطلاعية، في تصريحها لعدد من المواقع الإلكترونية، إن "بوانو" تحدث عن أرقام غير موجودة في التقرير، ووصفتها بالخيالية.

وبعد هذه التصريحات المحمومة بين فرقاء سياسيين في بيت حكومي واحد، حيث لاح للمتابع بشكل واضح هشاشة الائتلاف الحكومي، مما أصبح الطلاق حل لا محيد عنه.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية