المقاطعون يردون على تهديدات ''الخلفي'' بالمتابعة بهاشتاغ ''هذه الحكومة لا تمثلني''

هبة زووم - الرباط
يبدو أن كسر العظم سيكون سمة المرحلة القادمة من حملة المقاطعة التي طالت ثلاث منتوجات لشركات مؤثرة بالمغرب (سنطرال، سيدي علي وأفريقيا)، حيث أصبح كل طرف متمترس وراء مواقفه وفي غياب لصوت الحكمة داخل الحكومة المغربية.

فبعد خرجة الناطق الرسمي باسم الحكومة "مصطفى الخلفي" والتي هدد فيها باستصدار قوانين تدين الترويج لأخبار زائفة تلحق أضرارا بالاقتصاد الوطني، وهو ما فهم منه تهديدا للنشطاء بالمتابعة القضائية وتضييقا على حرية التعبير، وهي الخرجة التي اعتبرها أغلب المتابعين والنشطاء السياسيين غير موفقة وزادت الطين بلة، اجتاحت مساء يوم أمس الخميس موجة غضب صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بكل أنواعه، حيث عبرت أغلب التعليقات عن سخطها من طريقة تعامل حكومة "العثماني" مع حملة المقاطعة واصطفافها إلى جانب الشركات.

وانتشر بسرعة البرق على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" وسم "هذه الحكومة لا تمثلني" كرد من النشطاء على بلاغ حكومة العثماني والذي اعتبر تهديدا لهم، فيما طالب آخرون بضرورة إسقاط هذه الحكومة التي أصبحت تمثل الشركات الكبرى ولا تمثل من صوت لها وأوصلها لسدة الحكم.

وكانت مجموعة من الأسماء المعروفة خرجت لترد على بلاغ "الخلفي" الذي اعتبر غير موفق وسيزيد الأمور تعقيدا، حيث قال "عادل بنحمزة" الناطق الرسمي السابق باسم حزب الاستقلال قائلا: "هو ناطق أو رسمي غير صعيب إكون ناطق رسمي ديال حكومة محترمة أو حتى ديال شي مجلس إداري ديال شي شركة…".

فيما هاجمت البرلمانية المثيرة للجدل "ماء العينين" الحكومة، حيث قالت في تدوينة لها "أن الحكومة ليست ناطقة باسم الشركات الخاصة لتخوض في نسب أرباحها ولتحكم بمعقوليتها أو بعكس ذلك"، مشددة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وداعية الحكومة إلى وقفات مع الذات لأنها ستكون مفيدة وناجعة في هذا التوقيت.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية