بين الاستغلال السياسي والواجب… برلماني بآسفي يتنازل عن أجرته لتشغيل 9 ممرضين بمستشفى محمد الخامس

هبة زووم - محمد طه الجامعي
تصاعد الجدل السياسي بمدينة آسفي هذه الأيام بعد أن أقدم برلماني عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية عن التخلي عن راتبه البرلماني من أجل أداء تكاليف تشغيل تسعة ممرضين وممرضات، من خريجي أحد المعاهد الخاصة، بمستشفى محمد الخامس بذات المدينة.

وتأتي هذه الخطوة التي أتارت الجدل بعد أن أبرمت جمعية "وطني التيجية للتنمية القروية"، التي يعتبر البرلماني "التهامي المسقي" رئيسا شرفيا لها وأحد داعميها الأساسيين، عقد شراكة مع مستشفى محمد الخامس، وذلك عبر تكفل الجمعية بأجور الممرضين التسعة.

وفي إطار اللغط الذي أثارته هذه الخطوة، التي ثمنها مدير المستشفى المذكور، أكد العديد من المتابعين للشأن السياسي بحاضرة الأطلس أن هذه الخطوة تأتي في إطار حملة إنتخابية سابقة لأونها، ومحاولة من "التهامي المسقي" لاقتحام معاقل خصومه السياسيين بإقليم آسفي.

وأضاف ذات المتابعين أن "المسقي" قد أسس هذه الجمعية لغرض سياسي وليس اجتماعي، حيث يستغل العمل الخيري، خصوصا في جانبه الاستشفائي الذي يعرف خصاصا كبيرا بالمدينة، من أجل الحصول على الأصوات.

وزاد المتابعون على أنه كان من الأولى أن يقوم "المسقي"، وهو ممثل ساكنة آسفي بالبرلمان، بمراسلة والضغط على وزير الصحة بضرورة تجهيز المستشفى بالأطر والآليات الضرورية، عوض استغلال الوضع الصحي للساكنة من أجل مكاسب سياسية.

من جانبها أكدت رئيسة جمعية "وطني التيجية للتنمية القروية" في اتصال هاتفي مع موقع "هبة زووم": "أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى عملا خيريا، ولا علاقة له لا بانتخابات ولا بالسياسة، وهو أصلا أصر على أن لا تعطى لهذا العمل أي بهرجة إعلامية"، مضيفة: "أسيدي أرالنا شي سياسي يشريلينا دار لليتيم، وشي سياسي ينقي هاد البلاد".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية