هل يتحمل الرئيس محيب مسؤولية ما وصلت إليه جماعة الغيات بآسفي؟

ابراهيم  بلهرادي - اسغي
لا زالت جماعة الغيات باقليم آسفي تواجه تحديات كبيرة تقف عائقا أمام التنمية  بالمنطقة، كتدهور البنيات التحتية بالجماعة بشكل كبير وانتشار النفايات والكلاب الضالة في كل أرجاء المركز، والفوضى الكبيرة التي يعرفها يوم السوق الاسبوعي الذي يقام كل إثنين.

سوء التنظيم والذبيحة السرية والأوساخ ومخلفات اللحوم، كما أن المذبح البلدي (الكرنة) قد أهمل منذ زمن طويل ولم يعد صالحا للاستعمال، وحتى إن تم استعماله فهو يشكل خطرا كبيرا على صحة المستهلك.

أما بالنسبة للبنية التحتية فإن حالة الطرقات سواء داخل المركز أو في المسالك الطرقية المتواجدة بالدواوير التابعة ترابيا يرثى لها، وتزيد تدهورا في فصل الشتاء.

هذا إضافة الى الغياب المتكرر للموظفين والاطباء اللذين يشتغلون سواء بالجماعة او بالمستوصف مما يدفع المواطنين الى الهجرة نحو المدن.

وقد حمل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمنطقة، من فعاليات حقوقية وجمعوية، رئيس المجلس الجماعي رشيد محيب كامل المسؤولية فيما وصلت إليه الاوضاع، خصوصا وأنها الولاية الثالثة لمحيب على كرسي الجماعة ولم يقم باي انجاز يحسب له  حسب ابناء المنطقة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية