''أحمد ويحمان'' يطالب بتشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقائق فيما قاله ''ناصر الزفزافي'' عن تعرضه للاغتصاب

هبة زووم - الرباط
طالب "أحمد ويحمان" رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ومنسق رابطة إيمازغين من أجل فلسطين، في رسالة مفتوحة إلى كل من الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الانسان ورئيسي مجلسي البرلمان والمستشارين بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق فيما جاء على لسان "ناصر الزفزافي" من كونه تعرض للاغتصاب خلال اعتقاله.

وقال "ويحمان" في رسالته المفتوحة، الذي توصل موقع هبة زووم بنسخة منها، "بكل غضب أرفع إليكن و إليكم جميعا هذا الطلب: الإسراع بتشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقائق فيما يقوله المعتقل السيد ناصر الزفزافي عن اغتصابه خلال اعتقاله بخلفية حراك    الريف و ترتيب على الشيء مقتضاه بالجزاءات اللازمة"، مضيفا أن "إن الأمر لا يتعلق بشخص ناصر الزفزافي و حسب، و إنما باختيار و توجه".

وهذا نص الرسالة المفتوحة كما توصل بها الموقع:

باسم الله الرحمن الرحيم

الجديدة 11 أبريل 2018

رسالة مفتوحة إلى السادة :
1 - الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان
2 - رئيس مجلس النواب
3 - رئيس مجلس المستشارين
4 - كل البرلمانيات و كل المستشارات و كل البرلمانيين و كل المستشارين
الموضوع : اغتصاب الزفزافي
تحية لك جميعا.. و بعد،
بكل غضب أرفع إليكن و إليكم جميعا هذا الطلب : الإسراع بتشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقائق فيما يقوله المعتقل السيد ناصر الزفزافي عن اغتصابه خلال اعتقاله بخلفية حراك    الريف و ترتيب على الشيء مقتضاه بالجزاءات اللازمة .
إن الأمر لا يتعلق بشخص ناصر الزفزافي و حسب، و إنما باختيار و توجه .
لقد عرف المغرب تجربة العدالة الانتقالية و زمن الإنصاف و المصالحة، بكل ما لها و ما عليها، حتى أن التجربة، في بداية الأمر بدأت تقدم كتجربة تحتذى . و بغض النظر عن كل ما كتب و قيل عن التجربة، إيجابا و سلبا، فلقد كان الرهان كله مكثف في شعار أطر تلك المرحلة : " حتى لا يتكرر هذا " و ال "هذا" كان يعني ما جرى طوال سنوات الرصاص .. " حتى لا يتكرر ما جرى " كان الرهان و الامتحان .. و ها هو "ما جرى" - حسب الشكايات - عاد يتكرر .
لقد كنت شاهدا على بعض خلفيات الحسابات و الرهانات في انطلاق دينامية " الإنصاف و المصالحة " .. و اذكر النقاشات العامة و الشخصية مع المرحوم ادريس بنزكري و اتفاقنا و اختلافنا، اللطيف و العنيف الذي بلغ حد القطيعة لغاية أيام قليلة قبل وفاته رحمه الله ..
لقد كان بعض العزاء عند هذا الرجل الكبير أنه لم يستسلم للموت قبل إتمام توصيات " هيأة الإنصاف و المصالحة " التي اعتبرها خريطة طريق المستقبل للمغرب الجدير بالمغاربة و تضحياتهم و تطلعاتهم ؛ هذه التوصيات التي استقطبت حتى الراديكاليين لها و لمضامينها لو تتوفر الإرادة السياسية لانتقال حقيقي ببلادنا .
لقد كانت انتظارات عموم المغاربة و في مقدمهم القوى الحية و الحقوقية بشأن الشروع في تنفيذ و للشروع في أجرأة التوصيات، لاسيما في مجال الحكامة الأمنية .. غير أن الأجوبة عن الأسئلة و الانتظارات جاءت بالتراجع و الانتكاسات في مجال الحقوق و الحريات حتى أصبحنا بإزاء العودة لسلوكات و ممارسات سنوات الرصاص . . بمعنى أن " كل ما حرث الجمل " في زمن الإنصاف و المصالحة ها هو " يدكه " بعودة الإهانات و امتهان الكرامات بالتعذيب و الاغتصابات !
أيتها السيدات و السادة
لقد جمعتني و الكثير منكن و منكم سنوات النضال، من مواقع سياسية و حقوقية للدفاع عن حقوق الناس و كرامتهم . و لأنه لم يعد لي موقع أخاطبكم من خلاله، اتوجه إليكم من موقعي كمواطن، من حقي أن أطالبكم بتشكيل لجنة برلمانية للتقصي وفتح تحقيق في موضوع اغتصاب المواطن المعتقل ناصر الزفزافي المفترض.
في انتظار تحرككم الفوري - كما يقتضي الأمر، تفضلن و تفضلوا السيدات و السادة، بقبول سلامي.
الإمضاء : المواطن أحمد ويحمان

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية