خطير: البوليساريو تعلن ترحيل ساكنة تندوف إلى المنطقة العازلة والجيش المغربي يتحرك

هبة زووم - الرباط
أكدت مصادر إعلامية متطابقة أن عددا من سكان مخيم «الداخلة» المتواجد جنوب مخيم رابوني، قد تم إخطارهم بالاستعداد للرحيل من المخيمات باتجاه مكان قريب من المنطقة العازلة، التي تعتبر منطقة منزوعة السلاح بمقتضى قرار أممي لوقف إطلاق النار في الـ6 نونبر 2011.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن سبقتها خطوة استفزازية خطيرة، تمثلت في اقتحام كتيبة من مسلحي مليشيا البوليساريو، الخميس الماضي، أطراف آسا الزاك، حيث قامت بإنزال عتاد عسكري وتشييد معسكر بالخيام والخنادق المحفورة في الأرض والمبنية بأكياس الرمل، وذلك بهدف إلى جر القوات المسلحة الملكية إلى مواجهة، قبيل صدور قرار مجلس الأمن المتعلق بالتجديد السنوي لعمل "المينورسو".

الرد المغربي لم يتأخر حيث شدد رئيس الحكومة سعد العثماني، يوم أمس الاثنين 2 أبريل الجاري، خلال اجتماعه بأمناء عامين وكتاب أولين للمركزيات النقابية والأمناء العامين للأحزاب غير الممثلة في البرلمان، على أن المغرب يعتبر أي تغيير للمعطيات بالمنطقة العازلة بمثابة "اعتداء عليه"، مؤكدا على أن المغرب لم ولن يسمح بتغيير المعطيات على أرض الواقع بالمنطقة العازلة، لا سيما تشييد بعض البنايات فيها.


وكشف رئيس الحكومة، بهذه المناسبة، أن الملك محمد السادس أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة "رفضه لما تقوم به جبهة الانفصاليين من استفزازات، مشيرا إلى أن جلالته سيبلغ كافة رؤساء الدول الصديقة بآخر التطورات التي تعرفها المنطقة".


وأبرز العثماني أن "المغرب، وبأمر من جلالة الملك، يأخذ هذه القضية على محمل الجد، ولن يسمح لجبهة الانفصاليين بأن تجد لها موطأ قدم في المنطقة العازلة”، مشيرا إلى كون مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، يعتبر الأكثر نجاعة، وأن عددا من الدول تعتبره جديا وذي مصداقية.

وفي سياق متصل، فقد دخلت القوات المسلحة الملكية بكل فروعها وأجهزتها ومكاتبها الاستخبارية في حالة استنفار قصوى، تحسبا لأي أوامر صادرة من القيادة العليا، خصوصا وأن المغرب قد قرر بشكل واضح لا لبس فيه أنه لن يسمح للجبهة بأن تجد لها موطأ قدم في المنطقة العازلة.

وأكدت مصادر متطابقة أن الجيش المغربي أكمل كل استعدادته، عبر تحريك قطعاته القتالية بعدد من المدن الجنوبية في إطار إعادة الانتشار، من أجل الاقتراب من بؤر التوتر، استعدادا لأي تطورات ميدانية محتملة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية