العثماني يؤكد أنه وبأمر من الملك لن يسمح للانفصاليين بأن يجدوا لهم موطأ قدم بالمنطقة العازلة

هبة زووم - الرباط
شدد سعد العثماني، اليوم الاثنين 2 أبريل الجاري، خلال اجتماعه بأمناء عامين وكتاب أولين للمركزيات النقابية والأمناء العامين للأحزاب غير الممثلة في البرلمان، خصص لاستعراض آخر تطورات قضية الوحدة الترابية للمملكة، على أن المغرب يعتبر أي تغيير للمعطيات بالمنطقة العازلة بمثابة "اعتداء عليه".

وأكد رئيس الحكومة، خلال هذا اللقاء الذي حضره كل من وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية ، أن المغرب لم ولن يسمح بتغيير المعطيات على أرض الواقع بالمنطقة العازلة، لا سيما تشييد بعض البنايات فيها.

وكشف رئيس الحكومة، بهذه المناسبة، أن الملك محمد السادس أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة "رفضه لما تقوم به جبهة الانفصاليين من استفزازات، مشيرا إلى أن جلالته سيبلغ كافة رؤساء الدول الصديقة بآخر التطورات التي تعرفها المنطقة".


وأبرز العثماني أن "المغرب، وبأمر من جلالة الملك، يأخذ هذه القضية على محمل الجد، ولن يسمح لجبهة الانفصاليين بأن تجد لها موطأ قدم في المنطقة العازلة”، مشيرا إلى كون مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، يعتبر الأكثر نجاعة، وأن عددا من الدول تعتبره جديا وذي مصداقية.

ودعا رئيس الحكومة جميع الأحزاب السياسية والنقابات إلى التعبئة الشاملة بشأن قضية الوحدة الترابية "التي لا يمكن التراجع عنها"، مشددا على أن "المغرب مسنود بقرارات مجلس الأمن الذي أكد ضرورة الحفاظ على المنطقة العازلة كما كانت".

وعبر الأمناء العامون للنقابات والأمناء والكتاب العامون للأحزاب السياسية غير الممثلة في البرلمان، من جهتهم، عن استعدادهم التام للانخراط في كل المبادرات التي تروم الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة، معلنين عزمهم التصدي لكل المناورات التي من شأنها استهداف المغرب في وحدته الترابية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية