أيام تكوينية تحسيسية حول فوائد تقليم وتشذيب أشجار الزيتون لفلاحي الرشيدية

عبد الفتاح مصطفى- الرشيدية
تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار المباركة التي باركها الله عز وجل حيث ذكرت بأكثر من سورة وآية في القرآن الكريم،  لذلك تحظى هذه الشجرة باهتمام كبير في نفوس المغاربة ، لا سيما مزارعو الزيتون في جماعتي مدغرة و الخنك بالرشيدية، الذين يعانون في المحافظة عليها والاعتناء بها ، في جو حار و بارد و جاف....
 
وبدعم من المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي تافلالت، نظمت تعاونية عصر الزيتون الرشيدية أيام تكوينية لفائدة فلاحي جماعتي الخنك و مدغرة بالرشيدية، أيام تحسيسية تكوينية حول كيفية و طريقة و فوائد تشذيب و تقليم أشجار الزيتون أيام 24/25/26/و 27 مارس 2018 الجاري.

الأيام التكوينية التي حضرها أكثر من 40 فلاح من الجماعتين ، تضمنت فقرات إرشادية علمية و أخرى تطبيقية على أرض واقع  المزرعة أمام شجرة الزيتون، كما أن هذه الأيام التحسيسية  تدخل في برنامج يهدف النهوض بالقطاع الفلاحي من أجل الاعتناء بشجرة الزيتون التي يعتمد عليها الفلاح بالمنطقة مند القدم، والذي يدخل في إطار إستراتيجية مخطط المغرب الأخضر، كمشروع استبدال أشجار الزيتون المعمرة بأخرى حديثة من أجل الزيادة في الإنتاج من خلال الدعم الذي تقدمه الدولة.



و تخضع أشجار الزيتون كل عامين أو أربع أعوام إلى عمليات التقليم حسب المهندس ( ح. د.) المسؤول عن الأيام التكوينية ، حيث يتم إزالة الأغصان اليابسة وبعض الأغصان الحية  إفساحا في المجال أمام أشعة الشمس للدخول إلى قلب الشجرة  كي تتمكن البراعم الجديدة من النمو وتعطي إنتاجا في الثمار ذا نوعية وجودة عالية (عريني نكسيك) وهو مثال لدى العامة كما قال.
 
ويضيف المهندس، أن عمليات التقليم تتبعها خطوات إضافية أولها إزالة الأغصان والجذوع و الفروع،  من ارض المزرعة والمحافظة عليه خالية من الأغصان ليتم بعدها رش الأشجار والمبيدات (الماستيك)  بهدف التخلص من الحشرات والأمراض التي تصيب أشجار الزيتون، كما أشار إلى أنواع شجر الزيتون التي لا حظ من خلالها الفلاحون كثرتها و تنوعها خاصة وأن النوع الموجود بالجماعتين هو فقط نوع (البشولين).

كما أشار العارض، إلى أن هنالك عدة طرق لتجديد أشجار الزيتون عبر عمليات التقليم و التطعيم على الجذور والفروع وتجري هذه العملية للأشجار الهرمة والمصابة بالآفات كما هو الشأن في مزارع المنطقة، مؤكدا أن شجرة الزيتون شجرة عريقة و قوية ومعمرة وهي شجرة مستديمة الخضرة وتنتشر زراعتها في المناطق الجنوبية ذات المناخ المتوسطي ، بحيث أن هذه الشجرة تتلاءم مع مختلف الارتفاعات والأحوال الجوية وهي لا تحتاج إلى عناية كبيرة وتستطيع العيش عشرات السنين بدون رعاية نظراً لتحملها قساوة الظروف الطبيعية.
 
وعبر الفلاحون في الأخير عن إعجابهم بهذا التكوين الذي قالوا عنه أنهم في الحاجة إلى المزيد من التكوينات الهادفة للرفع من وعي الفلاح ليعمل على تحقيق التنمية المرغوبة خاصة وأن الآنتاج الفلاحي هنا بإقليم الرشيدية هو إنتاج معاشي يتصارع معه الفلاح ضد الأحوال الجوية الصعبة والمتسمة بالجفاف ، لهذا طالبوا المسئولينو بالاحاح بحفر الآبار في مختلف المزارع لتكون جاهزة للسقي  وفك الطرق بين المزارع.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية