اكستاسي ومخدرات وكحول وجنس… هذا ما يقبل عليه شباب مدينة اسفي أثناء حضور حفلات خاصة
الصورة من الأرشيف

هبة زووم - محمد طه الجامعي
"بوم" هذا هو المصطلح الذي يطلق على هذه الحفلات التي يحج إليها شباب و شابات ساكنة مدينة آسفي، فبعد دفع ثمن التذكرة الذي يتراوح بين 40 و 100 درهم يتوجه المقتني، الذي يكون في غالب الأحيان لم يتجاوز سن الرشد القانوني، إلى إحدى المقاهي التي تقام بها هذه الحفلة.

أحد الآباء الذين حكوا تفاصيل نقل ابنه لهذه الأماكن المشبوهة، في بادئ الأمر وصف عبد الجليل إطار بإحدى الشركات الخاصة وهو رب أسرة في عقده الخامس متزوج وأب لأربع أطفال، أن ابنه ذو 15 ربيعا، طلب منه أن يوصله لأحد المقاهي المتواجدة وسط المدينة الجديدة لحضور حفلة "بوم"، وهو ما اعتبره أمرا عاديا.

وبعد أن قام بتوصيله، التقى أحد الأصدقاء وسرد هذا الأخير للأب ما يحدث في هذه الحفلات، حيث يباح كل محذور، "الاكستاسي" وهي حبوب مهلوسة غزت الأسواق المغربية وأقبل عليها شبابنا بشكل شره، وتعد العلاقات الجنسية شكل من الأشكال الطبيعية المتواجدة في هذه الحفلات التي لا تخضع لأبسط شروط المراقبة من لدن الجهات المختصة، وبعد سماعه لبعض ما يحدث داخل هذه الأماكن عاد عبد الجليل مسرعا لابنه ونقله صوب مكان آخر.

وصرح لنا كيف لي أن أعلم أن هذه الأماكن التي يقصدها فلذات أكبادنا تعج بهذا الكم الهائل من الخراب الذي يحاول اقتيادهم صوب المجهول، وكيف للسلطات أن لا تتدخل لوقف هذا النزيف الذي ينخر المجمع؟!

وفي ظل عدم تدخل السلطات المختصة للوقوف على هذه الخروقات التي تعرفها بعض المقاهي بمدينة اسفي يبقى الوضع رهين جشع مسييري هذه الأماكن.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية