رياح عاتية تنسف الملتقى الثالث للزيتون بمدينة الريش إقليم ميدلت والمسؤولين في دار غفلون

عبد الفتاح مصطفى - الرشيدية
نسفت الرياح الملتقى الثالث للزيتون المعقد بمركز الريش اقليم ميدلت، يوم أمس 24 مارس الجاري، حيث تسببت في اقتلاع و إتلاف جميع الأروقة التي كانت تعرض بها مختلف المنتوجات الزيتية والفلاحية والصناعة التقليدية ...

 والغريب في الأمر أنه لم تتدخل أي جهة من الجهات المسؤولة وحتى التي دعت الى تنظيم الملتقى، حتى المقاولة الأمنية التي كانت تسهر على الأمن لم تقم بأي شيئ، بل سارعت الى إخلاء المكان كالمعتاد، وكل الذين دعوا إلى المعرض، والذين جيء بهم إلى هذا الملتقى  طمعا في الربح، ما كان عليهم  سوى مغادرة الميدان لأن الرياح لم تترك لهم أي مجال للعرض  و هذا هو حال هذه البلدة الصغيرة منذ القديم حسب أحد المتتبعين ( ل. أيت. )

 الساحة التي أقيم فيها الملتقى الفلاحي  بمدينة الريش، يسميها أهالي المنطقة منذ القدم بـ"ممر الرياح" ( لعلو ن. أزوو) كما يصفونها بالأمازيغية، لذلك يقول أحد أهالي بلدة الريش جل الساكنة لا ترغب في الاستقرار بها، مضيفا: ... ولقد تكررت حكمة القدماء يومه إذ نسفت الرياح نسفا خيام معرض الدورة الثالثة لملتقى الزيتون بالريش، ومن الروايات التي تناقلتها الألسن أن الزرزور يغني: (توف تاقا الزيتون) وتاقا شجرة تشبه العرعار، وهي أفضل من الزيتون.

مدينة الريش مساء يوم 24 من شهر مارس من العام 2018 بقيت تتابع البصيص من العارضين  الذي ظل يقاوم الرياح التي نسفت الدورة الثالثة من ملتقى الزيتون في غفلة من المسؤولين، دورة لم تكن في المستوى المطلوب حسب العديد من الزوار، لا من حيث التنظيم والأكل والمبيت.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية