الهيني يصف الساسي بـ''المسمى'' في معرض رده على مقال انتصر فيه الساسي للمحامي النويضي

هبة زووم - الرباط
خاطب القاضي السابق والمحامي "محمد الهيني" السيسي في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بـ"المسمى الساسي" في معرض رده على مقال نشره "الساسي" بيومية "أخبار اليوم" انتصر فيه للمحامي "النويضي".

ويأتي هذا السجال الذي أصبحت تعرفه صفحات الفايسبوك على هامش الاصطفاف الذي أصبح سمة المشهد منذ اعتقال الصحفي توفيق بوعشرين"، حيث أصبحت الردود حادة ومنفعلة.

وكتب محمد الساسي مقالا تحت عنوان "افتراءات الهيني في حق الأستاذ النويضي" يرد فيه على تدوينة لـ"الهيني" قصف فيها المحامي "النويضي"، حيث قال: "أستغرب تمام الاستغراب، تدوينات الأستاذ محمد الهيني بخصوص الصديق الحميم عبد العزيز النويضي، وحديثه عن أخلاقه، وعن تخليه عني وعن الأستاذ اليوسفي، وعن القائد النقابي الأموي، وأريد أن أؤكد في هذا الصدد، أنني لم أشعر قط، في أي لحظة من اللحظات، بأن الأستاذ النويضي تخلى عني، كما أعرف أنه ظل مخلصا ولايزال للأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، كما أن محبته ثابتة لنوبير الأموي، شافاه الله".

وأضاف الساسي: ".. النضال الحقوقي للأستاذ النويضي، وإنتاجه العلمي الرفيع المستوى، يجعلان منه أحد الخبراء المغاربة والدوليين المرموقين، والتكريمات التي حظي بها شاهدة على ذلك، وليس من عادته أن يتجنب الخوض في أكثر القضايا حساسية، وهو يدافع عن المظلومين مهما كانت توجهاتهم السياسية، ويتميز بالقيمة الأكاديمية العالية لنصوصه ومؤلفاته، وبجرأته وصراحته ومهارته البيداغوجية الفذة، وحضوره الدائم واللافت واجتهاده المتواصل..".

"وأعتقد أن هذه الشهادة وحدها كفيلة بكشف الافتراءات التي تطبع هجمات الذين ينتقدونه، وربما يحسدونه على الثقة العالية والمصداقية التي يتمتع بها في الحقل الحقوقي الوطني والدولي، ولدى عموم الديمقراطيين الحقيقيين"، منهيا مقالته بأن شهادته كفيلة بكشف الافتراءات التي جاءت في هجمات المنتقدين.

رد الهيني لم يتأخر، حيث كتب في تدوينة له: "هذا ردي على المسمى الساسي… الساسي يقول انني افتريت على النويضي واقول له انك من نفس الصنف وما قلته في حق النويضي ينطبق عليك تماما, ايها المناضل المختفي والفاشل, سبق لاخي واستاذي خالد الجامعي ان عرى حقيقتك في مقال ساعيد نشره لاحقا ليعرف الجميع حقيقتك يا استاذ القانون الذي لم ارى لك عملا ولا انتاجا يذكر".


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية