المركز السوسيو تربوي للأطفال في وضعية إعاقة بالرشيدية نموذج للمشروع الجهوي الناجح بالجهة

عبد الفتاح مصطفى - الرشيدية
المركز السوسيو تربوي للأطفال في وضعية إعاقة بالرشيدية هو المركز الوحيد على مستوى جهة درعة تافيلالت، مركز تم وضع حجره الأساس من طرف عاهل البلاد ، ليتم تشييده من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بولاية جهة درعة تافيلالت وتحصل "جمعية القلوب البيضاء" على ثقة اللجنة الجهوية للتنمية البشرية من أجل تسيير شؤونه  وتدبيره.

مركز اعتبرته الجمعية وسيلة وليس غاية، فهو فضاء ساهم في محاربة الإقصاء وضمان تكافؤ الفرص وتيسيير ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة للخدمات التربوية، العلاجية والتأويلية من مختلف مناطق إقليم الرشيدية: أوفوس، أرفود، الريش وكلميمة…

صدى المركز تجاوز المستوى الجهوي،  ليصل إلى المستوى الوطني وذلك بشهادة مجموعة من القطاعات التي أكدت أن المركز أصبح يشكل إشعاعا على مستوى جهة درعة تافيلالت، ونموذجا يحتذي به على المستوى الوطني، فضلا عن المستفيدين القادمين من مناطق أخرى :من الحسيمة، فاس، مكناس...
 
..والجدير بالذكر أنه بمجرد تولي الجمعية " جمعية القلوب البيضاء" تسيير وتدبير المركز بتنسيق وتعاون مع الشركاء ارتفع عدد المستفيدين من 98 مستفيد(ة) إلى 186 مستفيد(ة) ارتفاع لم يكن وليد الصدفة بل هو مؤشر عن زيادة الوعي لدى الأسر وبحثهم المشروع عن استفادة أطفالهم من الخدمات التربوية والعلاجية ووفق معايير الجودة والفعالية.

ونظرا للضغط الذي أصبح على المركز، بفعل وجود عدد كبيير من الراغبين في الاستفادة في لوائح الانتظار أصبح يستلزم بناء مركب متعدد الاختصاصات ، متوفر على أجنحة متخصصة يستجيب لحاجيات الفئات ويضمن كرامتها وحقها في تكافؤ الفرص ، وخاصة الفئات المستهدفة من ساكنة جهة درعة الفتية.

الزائر الى المركز السوسيو تربوي للأطفال في وضعية إعاقة بمدينة الرشيدية لا يغادره دون التنويه  بالمجهودات المبذولة من طرف الجمعية ، ليؤكد على أن المستوى الذي وصلت إليه خدمات المركز وفي ظرف قياسي يعتبر إنجازا نوعيا يستحق الافتخار به.

وفي هذا الإطار دعا جمعويون و فاعلون  زاروا المركز ، إلى ضرورة تقاسم تجربة الجمعية في تسيير المركز السوسيو تربوي مع مراكز أخرى باعتبارها تمثل مثالا "للمجتمع المدني القوي" الذي يعتبر ضروريا في تفعيل المشاريع الاجتماعية المحدثة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والهادفة إلى محاربة الإقصاء والتهميش وضمان تكافؤ الفرص، كما أكدوا على أن الاتجاه اليوم سيكون نحو إحداث مشاريع كبرى ونموذجية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية