الاشتراكي الموحد ينتقد المقاربة الأمنية بجرادة وبلافريج والشناوي يطالبان باجتماع عاجل للجنة الداخلية بمجلس النواب

هبة زووم - الرباط
خرج رفاق نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، عبر رفاق نبيلة منيب بالحزل الاشتراكي الموحد، في بلاغ لهم، عن رفضهم لما وصفوه بـ”المقاربة الأمنية” التي واجهت بها السلطات الاحتجاجات في مدينة جرادة.

كما قرر مجموعة من أعضاء المكتب السياسي للحزب، وعلى رأسهم عمر بلافريج البرلماني عن فدرالية اليسار، القيام بزيارة ميدانية إلى جرادة ابتداء من اليوم الجمعة.

وفي سياق الحدث كل من الشناوي وبلافريج طلبا إلى الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب من أجل عقد اجتماع مستعجل للجنة الداخلية والجماعات المحلية الترابية والسكنة وسياسة المدينة لتدارس أوضاع إقليم جرادة، خصوصا بعد الأحداث التي عاضها الإقليم مؤخرا.

واعتبر المكتب السياسي للاشتراكي الموحد في بيانه أن "وزارة الداخلية أقدمت على استفزاز الساكنة ونشطاء الحراك ببيانها الصادر يوم 13 مارس والذي “يمنع جميع الأشكال الاحتجاجية”، ويعتمد لغة التهديد والوعيد المغلفة بالحرص على احترام القانون، لتنفجر يوم الأربعاء 14 مارس الأحداث الخطيرة والأليمة التي خلفت العديد من الإصابات، وأضافت نشطاء آخرين إلى لائحة المعتقلين من أجل الحقوق الاجتماعية، وأدخلت المدينة والمنطقة إلى نفق مظلم ومؤلم".

وعبر البيان على تضامن الحزب "مع ساكنة جرادة، ويجدد دعمه القوي للحراك الشعبي بهذه المدينة المنسية، ويعلن تبنيه الكامل للمطالب الاجتماعية والاقتصادية المشروعة، ويرفض أية محاولة للالتفاف عليها بربح الوقت واستهداف الحراك ونشطائه".

كما لم يفت رفاق منيب التنديد بما أسماه بيان الحزب بـ"المقاربة الأمنية القمعية التي لن تعمل إلا على تأجيج الوضع وإلحاق المزيد من الأضرار بالمنطقة والدخول بالبلاد إلى المجهول، ويحمل مسؤولية ما وقع إلى الحكومة، التي عوض أن تنهض بواجبها في إطلاق الحلول التي من شأنها أن تنهي أسباب الحراك، عمدت إلى إطلاق الآلة القمعية بجعل قوات الأمن وجها لوجه أمام ساكنة لم تعد تملك أسباب الحياة".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية