بنكيران: لا أحد يمكنه منعي من الكلام ويعلن إمكانية عودته للسياسة

هبة زووم - الرباط
في أول ظهور إعلامي، بعد الخرجة القوية له بمؤتمر شبيبة حزب العدالة والتنمية والتي خلقت رجة في صفوف الائتلاف الحكومي، ومن مرور سنة على إعفائه من مهامه في رئاسة الحكومة من الملك محمد السادس في 15 مارس 2017، خرج بنكيران ليتحدث عن بعض الأمور التي ينتظر المغاربة أجوبة عنها.

وأكد "عبد الإله بنكيران" للجزيرة نت "أنا لم أعتزل أي شيء، تراودني بعض الأفكار لكنني لم أحسم قراري بعد"، إلا أنه يبدو حاسما في إنهاء خلوته، وأضاف "لن أشتري كفني وأنتظر الموت، صحتي جيدة والعمر فرصة يمنحها الله للإنسان ليكون أنفع لنفسه وللناس".

ويضيف الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية متحدثا عن مرحلة رئاسته للحكومة: "لست نادما لأنني لم أعد رئيسا للحكومة أو رئيسا للحزب، أعيش مرحلة سعيدة في حياتي وأنا راض عنها، وهذه سعادة لا يساويها شيء".

وعاد بنكيران ليتحدث عن خرجته الأخيرة بمؤتمر شبيبة الحزب، مبديا استغرابه من اتهامه بالتشويش على الحكومة بعد كلمته خلال المؤتمر، معتبرا أن هؤلاء يستعملون كلمات غير لائقة.

وشدد على أنه يفضّل الصمت ليعطي للتجربة فرص النجاح وحتى لا يتحمل مسؤولية إفشالها، ومع ذلك يستدرك بالقول "لا يمكن لأحد أن يمنعني من الكلام... إذا بدا لي أن الأمور التي ناضلت من أجلها طيلة حياتي يساء إليها دون أن يدافع عنها فلا بد أن أتكلم".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية