هل سيتحرك ''أمزازي'' لمعرفة مآل ثانويتين تأهيليتين بالقنيطرة في إطار مشروع ''JICA'' الياباني

هبة زووم ـ أبو العلا
يبدو أن الاختلالات التي تعيش على وقعها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة لم تعد تقتصر على المشاريع الممولة من مالية الدولة، بل تعدتها إلى تلك الممولة من طرف وكالات أجنبية وخاصة الوكالة ايابانية للتعاون الدولي.

وفي هذا السياق، تأكد لموقع "هبة زووم" من مصادر مطلعة أن اختلالات عرفتها بعض مشاريع بناء ثانويتين تأهيلتين بمديرية التعليم بالقنيطرة أصبحت على مكتب "ادريس جطو".

وأضافت ذات المصادر أن التحقيقات التي يقوم بها المجلس الأعلى للحسابات تتعلق أساسا بصرف حسومات يصل مبلغها إلى مليون درهم لفائدة المقاول "ك.أ" دون أن يقوم بالخدمة التي تعاقد على أساسها مع أكاديمية "أضرضور".

ويتعلق الأمر ببناء ثانوية خير الدين بجماعة سيدي محمد لحمر وثانوية أبو بكر الصديق بجماعة الشوافع في إطار التعاون الدولي مع الوكالة اليابانية للتنمية "JICA".

ومن أجل التغطية وتهربا من المحاسبة على صرف المليون درهم للمقاول، طلب منه من النافذين بالأكاديمية رفع دعوة بالمحكمة الإدارية، علما أن كل من المهندس والآمر بالصرف يتحملان المسؤولية لأنهما وقعا رغم علمهما بأن الأشغال لم تنجز بعد.

وشددت مصادرنا أن هذا المقاول المحظوظ قد حظي بصفقة إنجاز المدرسة الجماعاتية عامر بمديرية سلا، ولولا يقظة المدير الإقليمي "أحمد كيكيش" أنذاك والذي أرغمه على إنجاز المشروع، لعرفت نفس مصير الثانويتين بالقنيطرة.

ومعلوم أن ورش بناء المدرسة الجماعاتية عامر بسلا والمرقم تحت عدد "84F2011" كان متوقفا منذ 2012، كما عرف عدة اختلالات منها تزوير محضر التربة وإنجازه على بقعة فلاحية لا تتوفر على مسالك، إضافة إلى تجاوزه للاعتماد المخصص له.

علما ان هذا المقاول المحظوظ هو الذي قاد حملة إعلامية انتقاما من المدير الاقليمي السابق لكل من سلا والقنيطرة "أحمد كيكيش"، والتي أدت إلى إعفاءه من طرف الوزير "بلمختار"، على عدم غضه الطرف (أحمد كيكيش) على الاختلالات التي تعرفها المشاريع كما يفعل الآخرون.

وتساءلت مصادرنا عن السر وراء فوز هذا المقاول المحظوظ بعدة مشاريع في كل من بوقنادل وسلا والقنيطرة داخل نفس الحيز الزمني، رغم أن الكل يعلم أن البطاقة التقنية للمقاولة لاتعطيها الحق في الفوز بكل هذه الصفقات ضربة واحدة، وهو ما يستوجب دخول وزارة "أمزازي" على الخط قبل أن تصل تبعات هذا الزلزال إلى داخل الوزارة.

وتأتي هذه الفضائج على هامش اللقاء العاشر الذي نظمته الجمعية المغربية للمشاركين في برنامج الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، يوم السبت 3 مارس الجاري، بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالعاصمة الرباط والذي حضره كل من السفير الياباني ووزير التربية والتكوين "سعيد أمزازي".

وأمام هذه الاختلالات التي أصبحت تعيش على وقعها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، هل سيتحرك "امزازي" من أجل وضع حد لها أم سننتظر زلزالا ملكيا جديدا سيأتي على الأخضر واليابس داخل وزارة التعليم؟!

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية