تطورات جديدة في قضية عصابة سرقة الأبقار التي روعت إقليم سيدي سليمان

هبة زووم - س.سليمان
أفادت مصادر موثوقة لموقع "هبة زووم"، في ما أصبح يعرف بعصابة سرقة الأبقار والأغنام و البهائم والخيول التي روعت إقليم سيدي سليمان، أن الشكوك أصبحت تحوم حول مسؤولين سياسيين بالإقليم.

وحسب ذات المصادر، أكدت أن سيارة "المرسديس" الخضراء اللون، والتي تحوم حولها الشكوك، والتي عادت لاسترجاع الهاتف النقال الذي سقط من العصابة، والذي اعتبر الخيط الأساسي في القضية، تعود (السيارة) ملكيتها لمستشار في إحدى جماعات إقليم سيدي سليمان، وعضو بالمجلس الإقليمي بنفس الإقليم.

وأضافت مصادرنا، أن ما أصبح يعرف بالمتهم الرئيسي، حسب الساكنة، سبق وأن تزعم عصابة سرقة الأشجار وجذورها، وتوبع في ملفات قضائية تتعلق بالاغتصاب وسرقة السيارات وتزوير صفائحها، وترويج وتزوير العملات الأجنبية الأورو...، لكن الأخير ضل محميا من طرف جهات سياسية نافذة بإقليم سيدي سليمان.

ويروج في أوساط الساكنة، أن مكفرة الهاتف الذي وجده المواطنون أثناء عملية تقفي أثار البهائم المسروقة، وجد فيها رقم هاتف أحد رجال الدرك الملكي، ولم تكشف المصادر عن اسمه.

ومن المتوقع أن تطيح التحقيقات الجارية بكل شفافية ببعض الأسماء المعروفة بالمنطقة، ويشار إلى أن هذه العصابة نفدت عشرات العمليات بنجاح في جماعة القصيبية والنواحي، وأن هبة زووم " كانت السباقة لتناول الملف والتعريف بمعاناة المواطنين.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية