وسط تهديد النائب الأول بالاستقالة… هكذا مرت أجواء دورة فبراير لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة درعة تافيلالت

عبد الفتاح مصطفى - الرشيدية

شهد مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات- لجهة درعة تافيلالت ، يوم الأربعاء 28 فبراير 2018 أشغال دورة فبراير 2018 للغرفة وذلك بحضور أعضاء الجمعية العامة وممثلين عن المصالح الخارجية للإدارات والمؤسسات ذات الصلة.


بعد التأكد من النصاب القانوني، ألقى رئيس الغرفة السيد محمد الأنصاري كلمة تقديمية استعرض فيها خلاصة لأشغال المكتب الإداري و مختلف اللجن الوظيفية وشدد على روح العمل الجماعي والتعاون للرقي بأداء الغرفة كفاعل مؤسساتي وشريك اقتصادي على مستوى جهة درعة تافيلالت إلى ما هو أفضل، كما عرج على بعض الصعوبات ذات الطبيعة الإدارية والمؤسساتية التي تعيق عمل الغرفة و على مردوديتها العامة في محيطها الإقليمي وكذا الجهوي.


وأكد "الأنصاري" في كلمته على انفتاح الغرفة على كافة تراب الجهة ودعا إلى مزيد من التنسيق مع المجالس المحلية المنتخبة والغرف المهنية لتقديم منتوج خدماتي يرقى لتطلعات كافة المتداخلين، كما ذكر بعدد اللقاءات التواصلية التي حددها في 7 لقاءات في ورزازات و 4 بالرشيدية و 2 بكل من تنغير و زاكورة ، فيما احتج أعضاء ميدلت التي لم تشهد أي لقاء بتراب الإقليم، متسائلين، هل إقليم ميدلت ينتمي إلى هذه الغرفة؟ مطالبين بالعدالة المجالية بين مختلف أقاليم جهة درعة تافيلالت، ما جعل الرئيس يقرر اللقاء المقبل سيكون بملحقة الغرفة بميدلت.

وركز الأعضاء الحاضرون ، على ضرورة الانفتاح على مؤسسات وشركاء آخرين خاصة والجماعات المحلية والمجالس الإقليمية وكذلك وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي والعمل على تفعيل برنامج العمل المسطر.

وركزت تدخلات الأعضاء المشاركين حول تقييم أداء الغرفة والمطالبة بضرورة الرقي بالأداء ليكون في مستوى التطلعات وذلك بتفعيل عمل اللحن وتجاوز بعض الإكراهات خاصة في فروع الغرفة في كل من تنغير الراشيدية وميدلت، كما طالبوا بتقارير اللجن و خاصة منها تقارير السفريات…

المعارضة التي انسحبت فور وضع بعض التساؤلات التي رحبت بها الأغلبية، ولم تسجل أجوبة الرئيس حولها، ركزت في تدخلاتها على نقط تهم خاصة حل مشاكل المنتسبين إلى الغرفة، معتبرين أنشطة الغرفة ضعيفة و روتينية.

ولم تعرف  دورة المجلس الجهوي لغرفة للتجارة والصناعة والخدمات لجهة درعة تافيلالت أي صراعات أو نقاشات حادة بين أعضائها في مناقشة الميزانية السنوية لهذه المؤسسة المنتخبة التي صوت عليها كل الأعضاء الحاضرين بالإجماع، اللهم ما  أثاره النائب الأول للرئيس (ع.ع.د.) الذي عبر عن استعداده التخلي عن مهمته كنائب أول للرئيس والعودة إلى صفوف المعارضة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية