أعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات بدرعة تافيلالت يطالبون ''الشوباني'' بإفراغ ملحق مقر الغرفة بالرشيدية

عبدالفتاح مصطفى - الرشيدية
دعا أعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة درعة تافيلالت بورزازات الى إرجاع مقر ملحقة الغرفة بالرشيدية، الذي تشغله جهة درعة تافيلالت بالرشيدية، كمقر لها منذ ثلاث سنوات على خلفيات سياسية بائدة وغير مسؤولة ومعبرة عن تواطأ وانتقام كما عبر الأعضاء.

الأعضاء المطالبون بمقر الغرفة الموجود بالرشيدية، رافعوا باستماتة أثناء انعقاد دورة فبراير بورزازات  يوم الأربعاء 28 فبراير2018 ، في النقطة السادسة من جدول أعمالها، من أجل إرجاع مقر غرفتهم الذي أصبح بين أيدي رئيس جهة درعة تافيلالت الذي يماطل في تنفيد الاتفاقية الشفاهية التي فرضتها سلطات الوصاية (الوالي و الكاتب العام السابقين )، اللذان أقسما بأغلظ الألفاظ على تسليم الغرفة فور بناء أو كراء مقر الجهة الفتية في غضون سنتين.

  ذات المسؤولين الإقليميين السابقين، أعطوا وعود لأعضاء الغرفة مفادها أن الجهة ستبني مقرها في غضون سنتين ويتم إرجاع مقر الغرفة إلى أصحابه ، مع العلم أن الوالي السابق ( ف.م.) كان هو كذلك ، قد أعطى أوامره لرئيس الجهة ليدرج نقطة  الاتفاقية لمدة سنتين في جدول أعمال دورة الجهة سنة 2015 ، لكن الرئيس تخطاها في جدول الأعمال الدورة ، ولم يناقشها لتبقى كل تلك الوعود عرقبية و وهمية و غير مشرفة  فاقدة لروح المسؤولية.

وهكذا بقيت الغرفة "محتلة" بدون وجه حق ، يقول أعضاء الغرفة ، والأغرب يضيف هؤلاء، أن مصالح غرفة التجارة والصناعة هي التي تؤدي واجب الماء و الكهرباء رغم استغلال الجهة لها ، وكأن جهة درعة تافيلالت ليس لها ميزانية لتسديد ما تستهلكه من هذه الطاقة، مع العلم أن جميع تجهيزات الغرفة من مكاتب و طاولات و كراسي و مكيفات و....كل هذه الأجهزة أصبحت في ملك الجهة دون تعويض، ليحرم منها موظفو و أعوان وأعضاء الغرفة…

مطالبة أعضاء الغرفة بإرجاع مقرهم الأساسي  بالرشيدية، جاء للصعوبات والعراقيل التي يصطدم بها أعضاء الرشيدية في الغرفة، عند قيامهم بمهامهم التوعوية و التبليغية والتكوينية التي يفرضها عليهم قانون الغرف المهنية، الرامي إلى التواصل المباشر مع التجار و المهنيين والخدماتيين، حيث بحسب (س.ش) العضو في الغرفة، الذي قال أثناء انعقاد دورة فبراير الأخيرة بورزازات: بأن هناك تواطؤ مفروض بين جهات مسؤولة بالإقليم منحازة إلى رئيس الجهة الذي قرر عدم إرجاع الغرفة ، ما دفع بعضو أخر( ع.ك.) إلى دعوة رئيس غرفة التجارة الحالي إلى تحديد يوم لقيام أعضاء الغرفة بوقفة احتجاجية أمام مقر غرفة التجارة بالرشيدية ، مقر الجهة الحالي للمطالبة بإفراغه.

أعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالرشيدية،  يصطدمون دائما مع رئيس الجهة في الحصول على قاعة الاجتماعات، لأن الجهة تستغلها طيلة أيام الأسبوع، وبالتالي لا حق لتجار إقليم الرشيدية في القاعة مادامت الجهة تخصص أيام الأسبوع لأنشطتها الحزبية خاصة ، ولا يبقى للغرفة سوى أيام معدودة و في أوقات لا تناسبها.

يذكر أن مصالح غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بالرشيدية من موظفين و أعوان يشتغلون في ظروف مزرية و غير مشرفة للغرف المهنية ، حيث اضطروا إلى النزول إلى  مرأب  " لا كاف"، للاشتغال وكأن هؤلاء ليس لهم مقر ، معرضين إلى جميع أنواع التحولات المناخية، وبدون مرافق صحية ما يعرض الموظفات و الموظفين إلى البحث عن أماكن  خارج القبو لقضاء أغراضهن الصحية...

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية