تطورات مثيرة في قضية  شبكة الاتجار في الرضع بمراكش

هبة زووم - عبد العالي حسون
في الوقت الذي تستعد فيه الغرفة الجنائية الاستئنافية  بمراكش لمناقشة   طلب الاستئناف المقدم من قبل خمسة أشخاص  مدانين  بجنايات للاتجار بالبشر مع تعدد الاشخاص في حق وليد في وضعية هشاشة باستعمال وظيفة والاحتيال والخداع، تكوين عصابة اجرامية، الاختطاف باستعمال ناقلة و تعريض حياة وليد للخطر والاجهاض والتدليس والنصب  في إطار الملف الجنائي عدد 646/2018 و الذي صدرت فيه  احكام اجمالية  وصلت إلى 32 سنة سجنا نافذا، 10 سنوات منها في حق طبيب.

لجأت أسرة الزوج "س.ب" إلى رئيس النيابة العامة بالرباط  ملتمسة  اعادة النظر  في محضر البحث التمهيدي المنجز من قبل  رئيس مجموعة الابحاث الثانية بالمصلحة الولائية بالشرطة القضائية تحت عدد 7225/ج ج / ش ق  على اعتبار  أن أبحاث الضابطة القضائية  كانت موجهة  ولا تتسم  بالاستقلالية المطلوبة.

الأسرة أكدت في  رسالتها أن البحث التمهيدي لم ينر طريق  هيئة الحكم بل ظللها، حيث أن  محضر عرض الزوجة  على فريق طبي  بمستشفى ابن طفيل مكون من  طبيبين  ومولدتين  أكد على ضرورة اخضاع الزوجة بعد الفحص السريري إلى تحاليل طبية  للتأكد من وجود حمل من عدمه  إلا أنه لم يتم اخضاع الزوجة للتحاليل المطلوبة  الاكثر من ذلك أن التقرير الطبي بخصوص الفحص السريري   حرر  في وصفتين و لا يحمل  أي خاتم أو توقيعات اعضاء اللجنة الطبية.

الاسرة  استرسلت، في رسالتها، في سرد نواقص البحث التمهيدي  و أشارت إلى أن  مراسلة  وجهت من قبل ولاية الامن  تحت عدد 46523/SPPJ بتاريخ : 28/09/2017 إلى المختبر  الجهوي لتحليل الاثار الرقمية احيلت بمقتضى هذه المراسلة  ستة هواتف نقالة محجوزة من أجل الكشف و تفريغ محتوياتها و بالفعل تم تفريغ  محتوى الهواتف باستثناء  هاتف الزوج.

و كان من شأن تفريغ الصور  والرسائل النصية المتبادلة ما بين الزوج و الزوجة عن طريق تقنية الواتساب، تقول مراسلة الأسرة،  كشف براءته من جناية  التآمر لاختطاف رضيع  خاصة  و أن كل الأطراف المتورطة  بمن فيهم الطبيب، الزوجة، الصهرة و الوسيط اكدوا أن الزوج لم يكن له علم مسبق  بواقعة  الاتفاق الجنائي على  اختطاف رضيع أو دفع مبالغ مالية  نظير ذلك خاصة و أن الزوج لا يعاني من اية صعوبات للإنجاب، في حين أن الزوجة ومخافة أن يتم تطليقها  بعد أن فشلت في الإنجاب لثلاثة مرات متتالية اتفقت مع الطبيب المعالج  على تمكينها من رضيع متخلى عنه و بوساطة جمعية  مختصة في رعاية الاطفال  المتخلى عنهم من وليد لإنقاذ عش الزوجية.

القضية  التي استأثرت بالرأي العام المحلي تعد بمفاجأت مثيرة خلال مرحلة الاستئناف وبقدر ما كان حكم الإدانة  الصادر في حق الطبيب منتظرا نظرا لجسامة  الأفعال الجرمية التي اقترفها  فإن ادانة الزوج  خلفت صدمة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية