رئيس جماعة حربيل بمراكش يكيل بمكيالين في فرض زيادات ضريبية على مواطني حي معين بمدينة تامنصورت

هبة زووم - محمد مروان
لم تخلو الدورة العادية لجماعة حربيل لشهر فبراير2018، كسابقاتها من عدة أمور لم يستسغها مواطنو هذه الجماعة، حيث شمل جدول أعمالها عدد من النقط التي أثارت حفيظة السكان وسيل من تساؤلاتهم، ومن جملتها على سبيل المثال لا الحصر أول نقطة أدرجت في جدول أشغال هذه الدورة  الخاصة بـ: "الدراسة والمصادقة على تحيين القرار الجبائي".

 نقطة تمكن رئيس جماعة حربيل، بطريقة لم تتقبلها عقول الساكنة، من جر أغلبيته للمصادقة على فرض قرار الزيادة في الواجب الضريبي استثناء على مقتني المحلات التجارية والقطع الأرضية العارية (السيسان) المخصصة لبناء المساكن وغيرها من المرافق التنموية الخاصة بأصحابها.

الغريب في الأمر أن هذه الضريبة تم فرضها استثناء على مواطني حي الشطر الأول فقط بمدينة بتامنصورت، دون تعميم هذه الزيادة الجبائية على أصحاب معامل الحي الصناعي بجماعة حربيل، التابعة لعمالة مراكش، المرخص وغير المرخص لهم قانونيا بإحداث شركاتهم بهذا المكان، بعد غض مسؤولي جماعة حربيل الطرف عنهم، حيث اتخذ هؤلاء المسؤولين أثناء التعامل مع قضايا هذه الفئة من التجار شعار : " أباك صاحبي "، نفس الموقف تعاملوا به مع أصحاب المحلات التجارية والسكنية بباقي أشطر أحياء هذه المدينة.

هذا وفي تصريح صحفي لأحد نواب رئيس جماعة حربيل، جوابا عن سؤال يتعلق بسبب الزيادة في الواجب الضريبي استثناء عن مقتني القطع الأرضية والمحلات السكنية والتجارية بحي الشطر الأول بمدينة تامنصورت؟

أكد قائلا: "أن حي الشطر الأول بتامنصورت، أصبح اليوم يعرف انتعاشة اقتصادية لا تعرفها باقي أحياء أشطر هذه المدينة"، متعمدا هذا النائب لرئيس الجماعة نسيان المتستر عنهم أصحاب المعامل المنتشرة بجماعة حربيل، مشجعا بذلك عملية عدم تعميم هذه الزيادة الجبائية، أو فرض مختلف ضرائبها طبقا للقانون على المتملصين من آداء واجباتها للدولة.

واجتهد مسؤولو جماعة حربيل، بكل ما أوتوا من سلطة في الإقدام على النزول بمطرقة الزيادات الضريبية على رؤوس أصحاب المحلات فقط بحي الشطر الأول بمدينة تامنصورت، الشيء الذي جعل هؤلاء المواطنين يتسألون عن مدى أحقية جماعة حربيل من الناحية القانونية في فرض هذا النوع من الزيادة الضريبية بهذه الطريقة على حي واحد دون باقي أحياء مدينة تامنصورت؟!

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية