هكذا رد رئيس الحكومة على 'ترانسبرانسي' عندما أعلنت على أن الفساد مزمن بالمغرب

هبة زووم - الرباط
عقدت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة (ترانسبرانسي المغرب) ندوة صحفية بالرباط، مساء يوم الأربعاء 21 فبراير 2018، حيث أعلنت أن المغرب احتل الرتبة 81 عالميا من بين 180 دولة في المؤشر الدولي لإدراك الرشوة خلال سنة 2017، بعدما حصل على 40 نقطة من أصل 100 في مستوى النزاهة، حيث احتل المركز السابع عربيا.

 

وأوضحت الجمعية أن المغرب تقدم بثلاث نقاط في المؤشر مقارنة بسنة 2016 التي احتل خلالها المركز التاسع عربيا بـ37 نقطة، معتبرة أن هذا التحسن يبقى طفيفا مقارنة بالمعدل العام للبلد خلال السنوات الست الأخيرة والتي بلغت 37.6، مشددة في معرض حديثها على أن الفساد أصبح مزمنا بالمغرب.


لم يتأخر رد الحكومة على مؤشرات "ترانسبرانسي"، حيث كشف رئيس الحكومة "سعد الدين العثماني" وجود عشرات من المسؤولين متابعين بتهمة الفساد، وأن ملفاتهم معروضة على أنظار القضاء هو من سيقول كلمته الأخيرة.

 

وأكد رئيس الحكومة، في كلمته الافتتاحية للاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي، يوم أمس الخميس 22 فبراير 2018، أن عددا من المسؤولين يخضعون حاليا للتحقيق، ومنهم من يوجد في طور المحاكمة.

 

وأضاف رئيس الحكومة أن هناك عشرات القضايا معروضة أمام القضاء إما انطلاقا من شكايات المواطنين المباشرة أو عن طريق الرقم الأخضر لوزارة العدل،  وإما انطلاقا من تقارير مفتشيات العامة أو باقي المفتشيات، أو استنادا  إلى تقارير المجلس الأعلى للحسابات.

 

وأعلن رئيس الحكومة أن "اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد ستعقد اجتماعها في غضون شهر، وذلك بعد أن أنهت كافة اللجن الفرعية إعداد تقاريرها".

 

وشدد على أن "عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة وعدم المعاقبة عند تجاوز المساطر أو في حالات فساد تبقى من الأمور التي تشجع على بقاء الفساد مستشريا داخل المجتمع".

 

واعتبر تحسن رتبة المغرب في مؤشر ملامسة الرشوة، بحسب التقرير الصادر أخيرا عن منظمة تراسبرانسي، حيث انتقل الترتيب من 90 إلى 81، "هي نتيجة إيجابية، لكنها غير كافية".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية