بعد الهزات الأخيرة التي عرفتها… أخيرا الأحزاب المشكلة لحكومة 'العثماني' توقع ميثاق الأغلبية

هبة زووم - الرباط
منذ ما يزيد على عشرة أشهر من تعيين حكومة العثماني، اجتمعت أخيرا الأحزاب المشلكة للحكومة مساء يوم أمس الاثنين 19 فبراير 2018 بمركز استقبال الندوات بالرباط من أجل توقيع ميثاق الأغلبية.

وسارعت الأحزاب من أجل توقيع الميثاق، خصوصا بعد الهزة التي عرفتها مكوناتها بعد الخرجة القوية لبنكيران الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية في بداية هذا الشهر بمؤتمر شبيبة حزبه.

وعلى هامش التوقيع قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أنه: "لم تكن هناك في أي لحظة منذ تشكيل الحكومة إلى الآن أي أزمة داخل التحالف الحكومي"، مؤكدا في معرض كلمته: "نحن واعون أن ما يجمعنا اليوم في تشكيل هذه الحكومة أكثر مما يفرقنا".

وأضاف أن "الاجتماع المنعقد اليوم هو لتوقيع ميثاق التحالف الحكومي"، مبينا أنه "لما تشكلت الحكومة تشكلت بناء على برنامج حكومي، ومنذ اليوم الأول، شكلنا لجنة موازية ممثلة لجميع الأحزاب، انكبت على صياغة البرنامج الحكومي، حيث حرص كل حزب على أن تكون أولوياته موجودة في برنامج التحالف الحكومي".

واعتبر العثماني في كمته أن "بعض وجهات النظر خارج ما هو مسطر في البرنامج الحكومي نختلف حولها… وهو أمر طبيعي أن تكون هناك أمور نختلف حولها، فنحن لسنا حزبا واحدا".

من جانبه قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية: "أعتقد أنه بعد فترة، اتسمت بتعاليق هنا وهناك بين مكونات الأغلبية، علينا أن ننطلق، لنؤكد أننا نريد الإصلاح، وأن نعمل جميعا لنعطي البعد الإصلاحي القوي لعمل حكومتنا"، مؤكدا على أن الميثاق الذي تم توقيعه اليوم جاء بنفس مضامين الميثاق الأول في عهد حكومة عبد الاله بنكيران.

وأضاف "نبيل بنعبد الله": "نفس المضامين والالتزامات المشتركة فيما بيننا، على أساس أن نقوي التلاحم وتكون لنا كلمة واحدة موحدة، في إطار التنويع وفِي إطار السعي لتطوير مضامين التصريح الحكومي".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية