ماذا يحدث في الأغلبية الحكومية… بعد 'بنعبد الله' لعنصر يلمح إلى عدم إمكانية استمرار الحكومة

هبة زووم - الرباط
يبدو أن كلمة الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية أمام شباب حزبه، يوم السبت 3 فبراير 2018، قد حركت المياه الآسنة تحت أقدام الأحزاب المشكلة للائتلاف الحكومي الذي يقوده "سعد الدين العثماني".

فبعد مقاطعة أخنوش ووزراء حزبه، والذي كان موضوع الخرجة القوية لبنكيران، للمجلس الحكومي ولنشاط بمدينة وجدة بخصوص الاحتقان الذي تعرفه مدينة جرادة، ونفيهم لذلك علنا وتأكيدهم له في مجالسهم الخاصة، خرج الأمين العام لحزب الحركة الشعبية ليؤكد أن الهدف من تصريحات بنكيران هو "تأجيج الخلافات داخل الأغلبية الحكومية".

واعتبر "لعنصر" في كلمة له خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني لحزبه ببوزنيقة، صباح يوم أمس السبت 17 فبراير 2018، أنه "لا يمكن الاستمرار لأربع سنوات أخرى في هذا الجمود"، وهو ما اعتبره مراقبون تلميحا من "لعنصر"، المقرب من مطبخ الدولة، إلى إمكانية حل الحكومة والذهاب إلى انتخابات مبكرة.

قبل أن يعود "لعنصر" ويؤكد "الحزب يطالب بالوضوح داخل الاغلبية التي نحن متمسكون بها، لكننا في بعض الأحيان تجدنا لا نميز بين من هو في الاغلبية، ومن في المعارضة وخاصة في البرلمان".

وكان الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية قد دعا، في خروج لافت له خلال افتتاح أشغال اللجنة المركزية للحزب، صباح يوم أمس السبت 17 فبراير 2018، أنه "من الضروري أن نقول بعض الكلمات في شأن ما يقع اليوم على الصعيد السياسي، ليس للخوض بدورنا في عدد من القضايا الهامشية الثانوية التي لا تفيد في شيء".

وأضاف "بن عبد الله"، بطريقة اعتبرت تقطير للشمع على أخنوش ووزراء الأحرار، “هذا قال.. والآخر رد عليه.. وهذا اعتذر والآخر لم يحضر.. وفي نهاية المطاف السؤال العريض، ما هي الفائدة لمواطنينا في ظل الحركات الاحتجاجية وانتظارات قوية على مستوى مختلف مكونات الشعب؟".

وعاد الرجل الأول بحزب "علي يعتة" في رسالة إلى مكونات الأغليية: "كفى من الصراعات الهامشية وهذه الخلافات التي لا تفيد في شيء، وما نحن بصدده اليوم هو العمل على تقوية اللحمة بين مكونات الأغلبية".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية