الداودي يؤكد أن تصريحات بنكيران أزعجت أخنوش وأن لا أحد يمكنه إسكاته

هبة زووم ـ الرباط
كثف "لحسن الداودي" وزير الشؤون العامة والحكامة والقيادي بحزب العدالة والتنمية من خرجاته الإعلامية في اليومين الأخيرين، فبعد حواره مع جريدة الصباح ومجلة "جون أفريك" الناطقة بالفرنسية انتهاء بأسبوعية "الأيام"، في خطوة اعتبرت حملة علاقات عامة للتغطية على الخرجة القوية لبنكيران، والتي أزعت تيار الاستوزار بحزب المصباح قبل أن تزعم حزبي الأحرار والاتحاد الاشتراكي المستهدفين بتصريحات الأمين العام السابق للحزب الإسلامي.

وأكد "الداودي" في معرض جوابه على أسئلة مجلة "جون أفريك" أن: "أخنوش لم ترقه كلمة بنكيران، وهو أمر انساني، وأنا شخصيا لم يرقني كلام بنكيران".

واعتبر وزير الحكامة أن خرجة "بنكيران" أضعفت وأزعجت سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، لأنها استهدفت حلفاءه فيها خاصة أنها بدت كأننا نتقاسم الأدوار، في حين أن الحقيقة عكس ذلك تماما،  ولا يجب أن نعطي الفرصة للمتربصين بالحزب للقول إن العدالة والتنمية يضع قدما في الحكومة، وأخرى خارجها، أو لديه وجهان، فالمطلوب أن يكون خطابها موحدا، يقول الداودي.

ونفى "الداودي" في حوار له مع أسبوعية "الأيام" أن يكون وزراء حزب الأحرار قد قاطعوا أشغال المجلس الحكومي الأخير احتجاجا على انتقاد بكيران لعزيز أخنوش.

وقال في معرض جوابه بأسبوعية الأيام: "لا توجد مقاطعة أو شيء من هذا القبيل، أخنوش اتصل بي مساء  الأحد 11 فبراير، وقال لي نحن لم نقاطع المجلس الحكومي، وهناك رغبة جماعية لتجاوز آثار كلمة ابن كيران، وأؤكد لك أن مبدأ مقاطعة الحكومة غير موجود بالمطلق، ثم في الأخير لا يمكن لأي كان أن يتخذ مثل هذا القرار".

وأضاف الداودي، في معرض جوابه على سؤال بخصوص الضمانات التي ستمنع بنكيران من مهاجمة حلفاء الحزب مرة أخرى، أن "لا أحد يمكنه منع بنكيران من الكلام، لأنه يفكر بصوت مرتفع خصوصا إذا كان أمام جموع من الأنصار، وسعد الدين العثماني لا يمكنه إجبار بنكيران على السكوت، يمكنه التخفيف من خرجاته لكن لايمكنه منعه نهائيا، فمن المعلوم أن أي حزب سياسي، عليه ضمان حرية التعبير لأفراده، وإلا فإنه سيصبح تنظيما شموليا".

وكان "لحسن الداودي" قد حذر عند بداية الأزمة أن أي هجوم ثان لبنكيران الأمين العام السابق لحزب المصباح على حلفاء العدالة والتنمية فعلى وزراء الحزب أن يجمعوا حقائبهم.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية