سلاليو بني مطهر وذوي الحقوق يحذرون من حل الاحتقان الاجتماعي بجرادة على حسابهم

هبة زووم - الطيب الشكري
بعد وقوفهم على قرار السلطة الإقليمية الرامي إلى تفويت أراضي سلالية لفائدة عدد من شباب مدينة جرادة بغرض إستغلالها كبديل إقتصادي بعد الإحتجاجات التي تشهدها المدينة المنجمية و التي تدخل يومها 49.

أصدر أبناء الجماعة السلالية لبني مطهر و ذوي الحقوق بيانا تحذيريا أكدوا من خلاله على رفضهم القاطع لأي قرار مجحف في حق أبناء الجماعة السلالية و ذوي الحقوق بتفويت أراضي هم محرومين منها لفائدة جهات من خارج الجماعة السلالية بهدف إخماد نار الإحتقان الشعبي لأنه من غير المنطقي إيجاد حلول و إصلاح أخطاء بارتكاب أخطاء أخرى بدعوى أن المنطقة المستهدفة هي أراضي تابعة لإدارة المياه و الغابات.

البيان أكد أيضا على المطالبة بالحقوق المشروعة في حماية ممتلكات الجماعة و التحذير من مغبة إقدام الجهات المسؤولة على تمرير قرار جائر ضدا على مصالح قبيلة بني مطهر.

كما دعى البيان التحذيري، الذي توصل موقع هبة زووم به، إلى التعجيل بتوزيع أراضي الجماعة على أبنائها و شبابها من أجل إستغلالها و استثمارها في مشاريع فلاحية، مع الأخذ بعين الاعتبار مبدأ العدالة في التوزيع بين فخذات و أوتاد الجماعة السلالية.

سلاليو بني مطهر و ذوي الحقوق استنكروا من خلال بيانهم هذا ازدواجية المعايير في التعامل مع الملفات و الطلبات التي تخص التعاونيات الفلاحية و التلكؤ و التماطل في مساطرها الإدارية باستنفاذ المدة القانونية بشأنها، داعين الى التسريع بحلحلة جميع الملفات العالقة التي تهم أراضي الجماعة السلالية الخاصة بشواهد حق التصرف و الوثائق الإدارية.

وطالب البيان من تفقهت عبقريتهم الفذة في اتخاذ مثل هذه القرارات الفاشلة، والتي يهدف من خلالها صب الزيت على النار و ايقاظ ما أسماها البيان براكين خامدة - إلى التراجع عن هذه الحماقات و الخطوات غير المحسوبة لإثارة الفتنة داخل الإقليم، مثمنا المساعي الهادفة من أجل تنمية إقتصادية و إجتماعية شاملة بإقليم جرادة تأخذ بعين الإعتبار خصوصيات و مؤهلات كل منطقة على حدة.

وختتم سلاليو بني مطهر و ذوي الحقوق بيانهم التحذيري بالإعلان عن خوض جميع الأشكال النضالية بالطرق المتاحة في حالة تم تمرير أي قرار يقضي بتفويت جزء من أراضي الجماعة السلالية لأي جهة كانت تحت غطاء الفصل 11 من ظهير 27 أبريل 1919.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية