الرابطة المغربية لحقوق الانسان تدين استدعاء سلاليين انتزعت 380 هكتار من أراضيهم

هبة زووم - القنيطرة
تابع المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بقلق الحملة التي تقوم بها سلطات سلا وباشا بوقنادل وبعض القياد اتجاه أفراد الجماعة السلالية الحنشة بوقنادل.

وأكدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان، في بيان توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، أن مسلسل الإنتهاكات والضغوط منذ استمر منذ شهور، تمثل خصوصا في حملة مداهمات للبيوت من أجل إجبار السلاليين على إحصاء غير معروف الأسباب والأهداف وتهديد باشا بوقنادل لأعضاء الرابطة بالمنطقة بأن استمرارهم في الإحتجاج سيؤدي بهم إلى نفس مصير معتقلي حراك الريف.

وأضاف بيان الرابطة أن حوالي 13 فرد جلهم أعضاء الرابطة بجماعة الحنشة السلالية باستدعاءات من طرف الدرك الملكي للمثول أمامه بعد شكاية كيدية من طرف من سماهم البيان لوبيات الفساد المالي والسياسي.

واعتبر بيان الرابطة أن حيثيات هذا الملف تعود إلى الفساد المرتبط بلوبيات البناء العشوائي الذي انتشر بشكل خطير، حيث قام النواب السلاليون وفي مقدمتهم النائب "ح.د" بادعاء أن الأرض يريدها الملك محمد السادس متوعدا كل من يرفض تفويتها بالسجن وأوخم العواقب مدعيا أن نفوذه بالداخلية والقضاء كفيل بتوفير الحماية له ولمن يريد الإحتجاج ضد تفويت الأرض.

وزاد البيان على الرابطة تفاجأت بقرار مجلس الوصاية رقم 29 مع -02-17 والقاضي بالمصادقة على تفويت قطعة أرضية المقدرة مساحتها بأزيد من 380 هكتار تابعة للجماعة الأصلية الحنشة لفائدة الملك الخاص - مديرية الأملاك المخزنية - رغم وعود عامل سلا برفض تفويت أراضي الجماعة السلالية الحنشة خلال لقاء رسمي بحضور لجنة من أعضاء الجماعة السلالية.

وطالب المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان وزير الداخلية بفتح تحقيق عاجل حول المتسببين في استفحال البناء العشوائي  بالمنطقة واستمراره إلى الأن وترتيب الجزاءات القانونية في حق رجال السلطة والمنتخبون المتورطون.

كما دعا بيان الرابطة مجلس الوصاية ورئيس الحكومة إلى العمل بشكل مستعجل على إلغاء هذا القرار التعسفي الغير مدروس والذي ستكون له انعكاسات سلبية على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للساكنة الاصلية وسيزيد من استفحال الفقر مقابل اغتناء بعض رجال السلطة والمنتخبون من التلاعبات التي تتم في تسجيل المستفيدين من البقع.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية