بحضور 'ادريس لشكر'… استئنافية الرشيدية ترفض السراح المؤقت لمنسق حزب الوردة بجهة درعة تافيلالت المتابع بالتزوير

عبد الفتاح مصطفى ـ الرشيدية
رفضت، يوم أمس الأربعاء 7 فبراير 2018، استئنافية الرشيدية منح السراح المؤقت لمنسق حزب الاتحاد الاشتراكي بجهة درعة تافيلالت المهدي العالوي الذي يتابع في حالة اعتقال بتهمة التزوير في محررات رسمية  واستعمالها في الطعن في نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة التي فاز فيها كل من مصطفى العمري عن حزب الحمامة و هناوي عبد الله عن حزب المصباح، فيما منحت ذات الغرفة السراح المؤقت للمتابع الثاني هاشمي عادل محرر قضائي مقابل كفالة مالية قدرها 30 ألف درهم.

وانطلقت محاكمة المتهمين الرئيسين في هذه النازلة، المهدي العالوي الذي يرأس جماعة ملاعب القروية اقليم الرشيدية والهاشمي وليد مفوض قضائي  في حالة اعتقال ، صباح يوم أمس الأربعاء 7 فبراير 2018 بغرفة الجنايات باستئنافية الرشيدية.

وحضر الأستاذ ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الوردة نفسه لمؤازرة المنسق الجهوي للحزب في أولى جلسات هذه المحاكمة، الذي اعتبر اعتقال المتهم الأول (م.ع.) تحكمي تعسفي، مبرزا  الجوانب القانونية و الدستورية التي تفند ذلك الاعتقال، معتبرا دستور البلاد الضامن الأساسي لفرض الحريات و الحقوق.

وأضاف الأستاذ لشكر في مرافعته: لا يجوز القبض على الأشخاص الذين لا يشكلون أي خطر على الدولة وعلى المجتمع، وقانون المسطرة الجنائية يضمن للمتابعين الطعن في قرار التوقيف، متسائلا : هل كان هناك أمر باعتقال الأظناء؟  ومؤكدا أن قاضي التحقيق بالرشيدية أصدر أغرب قرار في تاريخ القضاء المغربي، لأنه أمر باعتقال العالوي بناء على معطيات "شبه" يقينية، أي مشكوك في صحتها.

من جهته، بسط الأستاذ لحو صبير مختلف الشروحات القانونية و المسطرية التي تخول للمتهم (م.ع.) متابعته في حالة سراح، وخاصة الفصل 117 من الدستور، معتبرا أن القاضي هو أول من يتولى حماية الأشخاص، لذلك يقول الأستاذ، فالبراءة هي الأصل والحق في محاكمة عادلة ، لذلك يلتمس من المحكمة الموقرة تمتيع الأظناء بالسراح المؤقت.

للإشارة فقد حضر أولى جلسات هذه المحاكمة الغريبة الأطوار، والتي يتابع فيها المنسق الجهوي لحزب الوردة بجهة درعة تافيلالت  المتهم  بـ"تزوير محررات رسمية" للطعن في نتائج انتخابية، والتي تم تأجيلها الى يوم الأربعاء 21 من الشهر الجاري، أزيد من اثني عشر محاميا من بينهم المحامي محمد الهيني.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية