في غياب الرقابة... الأمطار 'تعري' حجم الفساد في توسيع الطريق الرئيسية بالرشيدية

هبة زووم - عبد الفتاح مصطفى
كشفت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها إقليم الرشيدية خلال الأسبوع الأخير عن حجم الغش في إعادة تهيئة الطريق الرئيسية لمدخل المدينة من الجهة الشرقية المؤدية إلى مكناس.

الطريق التي تم إعادة بنائها لتوسيعها على مشارف مدخل مدينة الرشيدية، ظهرت بها عدة حفر مع تشققات على مستوى مادة الإسفلت، علما أن توسعة هذه الطريق و إعادة تأهيلها مازال في طور البناء، ليتبين للجميع أن المسؤولين على هذا المشروع لم يكلفوا نفسهم عناء تتبع الأشغال، ليفتضح أمرهم في أولى قطرات الغيث.

الطريق الوطنية التي هي في طور الانجاز والتي تقشرت و تكسرت،  قدرت تكلفتها بما يفوق 12 مليار، ورغم ضخامة المبلغ فقد بقيت الطريق غير منجزة بالشكل المرغوب، لتظل الأشغال متوقفة لأكثر من سنة وتظهر عيوبها، وهو شكل من أشكال الاستهتار بالمشاريع و بالميزانيات الضخمة التي تهدر هدرا بدون حسيب ولا رقيب.

الطريق الفضيحة و فور ثبوت الغش بها، سارعت الجهات المسؤولة على المشروع إلى "إصلاحها " و ردم شقوقها و حفرها حتى لا تتسبب في انزلاقات و انقلاب السيارات و الشاحنات وتنكشف الفضيحة أكثر، خاصة وأن الطريق هي رئيسية رقم 13 الرابطة بين الرشيدية و مكناس في الجهة الغربية من مدخل الرشيدية.

 مصادر جد موثوقة أفادت لموقع "هبة زوم " أن المقاولة التي تشرف على انجاز المشروع، حصلت على الصفقة في ظروف غامضة و بدعم من رئيس جهة درعه تافيلالت.

وكان ذات الرئيس قد أضاف نقطة في جدول أعمال في دورة يناير 2018 الأخيرة ، يطلب من خلالها المجلس الموافقة على ضخ ملايير إضافية، لاستكمال توسيع و تهيئة هاته الطريق ، لكن والدورة لم تنه أشغالها للمعارضة الشرسة التي نهجها عدد من المستشارين المعارضين، فلم تتم المصادقة على تلك النقطة ، وتبقى الطريق غير مكتملة ومدخل الرشيدية يبقى في مستوى لا يليق بعاصمة الجهة…


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية