من منصة شبيبة الحزب… بنكيران يؤكد أن الحكومة لن تقدم أي دعم لـ'معاشات البرلمانيين'

هبة زووم - الرباط
استرجع حزب العدالة والتنمية بعضا من توازنه، بعد الخروج اللافت للأمين العام لحزب العدالة والتنمية يوم السبت 3 فبراير 2018، حيث حسم الجدل بخصوص "قضية معاشات البرلمانيين".

وأكد بنكيران أمام شبيبة حزبه، التي انتخبت رئيسا جديدا لها صباح يوم أمس الأحد، أنه "من المستحيل سياسيا أن يتراجع العدالة والتنمية عن موقفه من تقاعد البرلمانيين".

ورغم أن "بنكيران" لا يحمل أية صفة مؤسساتية بالحزب، فقد وجه رسائل قوية إلى كل من أخنوش ولشكر ومحيط الملك، معلنا أن حزب المصباح لن يسكت بعد اليوم على خرجاتهم.

 وأطلق "بنكيران" موقفه من معاشات البرلمانيين، حيث قال:  "أنا ما نَحْكم في الأمانة العامة أو في حزب العدالة والتنمية، أنا عضو عادي في الحزب،  لكن أش غادي يقولوا الناس علينا...غادي يقولوا لما كانت العدالة والتنمية تريد إصلاح تقاعد الموظفين ألزمتنا بدفع قسط للدولة ومع ذلك صبرنا وسكتنا أو لم نحتج، واليوم لما تعلق الأمر بتقاعد البرلمانيين نصرف لهم من ميزانية الدولة"، قبل أن يستدرك بالتأكيد أن ذلك "غير ممكن لأن ذلك يعني أننا نلعب".

وأشاد الأمين العام السابق لحزب المصباح بموقف الأمين العام ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الذي رفض أن يقدم أي دعم لصندوق تقاعد البرلمانيين، كما عبر عن إشادته الكبيرة بموقف فريق "المصباح" بالغرفة الأولى الذي تقدم بمقترح قانون يقضي بـ"تحديد شروط وكيفيات تصفية نظام معاشات أعضاء البرلمان"، وذلك في سياق الجدل الذي أثير حول هذه المعاشات.

وخلق "بنكيران" الجدل في خرجته، يوم أول أمس السبت 3 فبراير 2018 بالمؤتمر السادس لشبيبة الحزب، حيث اعتبر جل المتابعين أن خرجة "بنكيران" كانت باتفاق مسبق مع "العثماني"، في ظل الهجوم الذي أصبح يتعرض له الأمين العام لحزب المصباح من الأحزاب المكونة لحكومته، خصوصا بعد التلاسن الذي عرفه آخر اجتماع للائتلاف الحكومي بين العثماني ولشكر.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية