فضيحة: رئيس أفقر الجماعات القروية بالرشيدية  يقتني  سيارة بــ24 مليون

هبة زووم - عبد الفتاح مصطفى
تعتبر جماعة أوفوس دائرة الرشيدية من الجماعات الفقيرة بالإقليم، وهي منطقة ذات أراضي فلاحية ضيقة عبارة عن شريط محدود بالجبال، وتعتمد ساكنتها على الفلاحة المعيشية وزراعة النخيل، كما تعاني من قلة فرص الشغل ومحدودية الدخل الفردي.

هم الساكنة ومنذ دخول المغرب في المسلسل الديمقراطي، باعتماد الانتخابات لتركيز المؤسسات وانتخاب المجالس الترابية ، كان معلقا على رؤساء تلك الجماعات التي يترأسها في غالب الأحيان شخص من الجماعة، حيث كانت السكانة تمني النفس بابن قريتها في أن ينهض و ينمي الجماعة بخلق فرص شغل وجلب استثمارات، وتقريب الخدمات الصحية والتعليمية وفك العزلة عن المناطق النائية…

لكن رئيس جماعة أوفوس اليوم، عوض القيام بالتنمية الجماعية، قام بثلاث "انجازات" سيخلدها التاريخ بمداد من القفر والاهتزاز، كما عبر أحدهم على صفحته بالموقع الأزرق.

وكانت تلك "الانجازات" يضيف صاحبنا: بناء قاعة للصلاة، ومراحيض للوضوء داخل مقر الجماعة، توزيع 21 مليون في إطار برنامج التنمية البشرية على ثلاث جمعيات "مختارة و منتقاة" ، ضمنها حسب معلومات صاحبنا جمعية تترأسها زوجته.

والأغرب من هذا وذاك حسب صاحبنا المدون (ل.غ)، وهو اقدام  الرئيس على اقتناء سيارة من نوع رونو (كدجر) بمبلغ 24 مليون، وللحقيقة والمنطق، هذه المشاريع كفيلة بالدفع الاقتصادي إلى الأمام  وخلق مناصب الشغل لشباب الجماعة العاطل.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية