أمام تصاعد الغضب بجرادة… الداخلية تعتزم متابعة ما اسمتهم بمعرقلي تدخل السلطات العمومية لهذا السبب

هبة زووم - وجدة
أكدت وزارة الداخلية، في بلاغ لها عممته اليوم الخميس، أنها ستقوم بمتابعة كل شخص تورط في عرقلة تدخل السلطات العمومية ومنعها من تقديم المساعدة لشخص في وضعية خطرة.

ومعلوم أنه اليوم لقي شخص حتفه ببئر لاستخراج الفحم الحجري بمدينة جرادة، مما دفع المدينة إلى مزيد من الاحتقان على ملف ما أصبح يسطلح عليه شهداء السندريات.

وقالت وزارة الداخلية، في بلاغها، أنها فتحت تحقيقا، تحت إشراف النيابة العامة، لتحديد ظروف وملابسات الحادث، وترتيب الإجراءات القانونية المناسبة في حق كل من ثبت تورطه في عرقلة تدخل السلطات العمومية ومقاومتها والحيلولة دون تقديم المساعدة لشخص في خطر.
وتابعت البلاغ: "علم لدى السلطات المحلية لإقليم جرادة أن شخصا (من مواليد سنة 1986) لقي مصرعه، يومه الخميس فاتح فبراير 2018، إثر انهيار نفق تحت أرضي عشوائي لاستخراج الفحم بناحية حي حاسي بلال بجرادة".

وأضاف: "حال إشعارها بحادث الانهيار، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية لمحاولة إنقاذ الشخص المعني، إلا أن مجموعة من الأشخاص تعمدت الحيلولة دون تدخل السلطات لتقديم المساعدة لشخص في خطر واتخاذ الإجراءات الضرورية".

وأوضحت: "هؤلاء الأشخاص الذين قاموا بانتشال جثة الضحية من داخل النفق، عمدوا بعد ذلك إلى نقلها على متن سيارة خاصة وتشييعها في موكب احتجاجي، في خرق تام للقوانين الجاري بها العمل".

وتحمل ساكنة جرادة المسؤولية لحكومة "العثماني" التي تقف متفرجة عليهم، دون الدفع بحلول بديلة عن العمل بـ"السندريات"، التي تبقى في الوقت الحاضر المورد الأساسي للساكنة.

ومن المتوقع أن تزيد الحادثة الجديدة درجة الاحتقان الذي تعرفه المدينة منذ وفاة أخوين بنفس الطريقة، ورغم التهديدات التي حملها بلاغ وزارة الداخلية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية