فضيحة من العيار الثقيل تهز المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وهذه هي التفاصيل

هبة زووم - الرباط
أكد مجموعة من النقابيين أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يعيش على وقع مجموعة من الفضائح سواء تعلق الأمر بقطاع الكهرباء أو قطاع الماء، رغم الزلزال الملكي الأخير الذي ضرب المكتب وأخرج الفاسي الفهري من على رأسه.

وأضافت ذات المجموعة أن هذا المكتب الذي تركه المدير العام السابق علي الفاسي الفهري على وقع مجموعة من الاختلالات  بمساعدة مسؤوليه الذين لا يزالون لحد اليوم يمارسون نفس التوجه ولم يغيروا من سلوكهم رغم تعيين مدير عام بالنيابة.

وزاد مصادر نقابية أنه في الوقت الذي كان ينتظر فيه من المدير العام بالنيابة إيقاف هذا النزيف، إلا أنه هو الآخر ساهم في استمراره.

وفي هذا السياق راسلت كل من الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل والنقابة الوطنية لمستخدمي المكتب الوطني للكهرباء والماء المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالنايبة من أجل طلب توضيح بخصوص مآل منحة الموازنة لسنة 2017.

وأكدت الـ"ك.دش" في مراسلتها على ما حصل بالقطب المالي، حيث كان كل العاملين إشارة إيجابية من الإدارة من أجل تحسين الوضعية الأجرية للمستخدمين عبر الرفع من إعانة الكراء، ليتفاجأ الكل على أن المدير العام قد وقع على منحة لصالح رئيسة القطب المالي والمدير المالي، والفضيحة الكبرى أنه بأثر رجعي أي منذ سنة 2011، بمبلغ تجاوز 530.000,00 درهم، وهو يجعل الكلام عن الأزمة المالية للمكتب كلام فارغ، تقول النقابة الوطنية لمستخدمي المكتب الوطني للماء والكهرباء في مراسلته.



وزاد المكتب النقابي في مراسلته أن المدير العام السابق المعفى من مهامه لم يسبق له أن وقع على هذه المنحة لكونها تصرف لفائدة الأعوان الذين يزاولون مهنة المحاسبة، وذلك رغم المحاولات العديدة للسيدة مديرة القطب المالي، لكنه كان يمتنع عن ذلك لاعتبارها لا تستند على أي مقتضى قانوني من جهة، وتشكل خطرا مباشرا عليه من جهة أخرى.

وفي سياق متصل اعتبرت مصادر نقابية أن فضيحة المنحة ليست الوحيدة، فهناك فضيحة ثانية تتجلى في توقيع المدير بالنيابة على قرار منح السيدة رئيسة القطب المالي على استعمال سيارة ثالثة وبطائق البنزين والطريق السيار، هذه السيارة التي يستعملها والد المعنية بالأمر لأغراض شخصية، إضافة إلى الهواتف النقالة.

كل هذه الفضائح جعلت النقابات الممثلة للمستخدمين بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب تطرح السؤال العريض والكبير حول مآل الخطابات المتعددة حول تخليق الادارة العامة، والمسائلة والمحاسبة، وعن الجهة التي تراقب المدير العام بالنيابة، وأين يتجلى دور المجلس الأعلى للحسابات في كل ما يقع؟


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية