هكذا حاولت الجزائر تفجير الوضع بقمة الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا بتقديم مشروع قانون يخلط الأوراق

هبة زووم - أبو العلا
حاول رئيس مجلس السلم والأمن الإفريقي الجزائري "اسماعيل شركي" الخروج على الاجماع الذي عرفته أشغال القمة 30 للاتحاد الافرقي بأديس أبابا، حيث رفع تقريرا يحابي به جبهة البوليساريو.


واعتبر الوفد المغربي المشارك في القمة أن التقرير يحمل في طياته عدة مغالطات ومفارقات صارخة، خصوصا في فقريته 117 و 118.


وأكدت الدبلوماسية المغربية أن الدعوة لعودة المكون المدني الإفريقي من بعثة المينورسو للصحراء إلى جانب الدعوة استقبال الرباط للمبعوث الإفريقي، الذي لا يعترف به المغرب أساسا، يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، حيث أن هذا الملف يبقى حصرا على الأمم المتحدة، معبرة عن رفض المغرب القاطع لأية وساطة قارية أو إقليمية خارج هذا الإطار.


ومن أجل الخروج من أجواء الصراع الذي حاول ممثل الجزائر إدخال المؤسسة الإفريقية فيه، قرر الاتحاد الإفريقي المصادقة على مشروع القرار الذي تقدم به رئيس مجلس الأمن والسلم وعلقه على الفور من خلال تمديد العمل بالقرار السابق.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية