سفير المغرب بالسودان يشق عصى الطاعة… عمر عشر سنوات في منصبه ويحتمي بالبشير

هبة زووم ـ عبد العالي حسون
لم يقوى أي من وزراء الخارجية الفاسي الفهري، مزوار صلاح الدين وأخيرا الوزير بوريطة على حلحلة سفير المغرب بالسودان ماء العينين من منصبه، رغم أنه عمر لما يزيد عن عشر سنوات دون أن تشمله الحركات الانتقالية المتتالية التي أطلقتها وزارة الخارجية.

وهو الشيء الذي أصبح موضوع أحاديث ثنائية في صالونات الخارجية، انصبت حول المضلة التي تحمي هذا السفير فوق العادة  وتوفر له الحصانة  والمناعة في مواجهة أية حركة تغيير.

حصيلة الرجل تبدو هزيلة للغاية فهو لم يحقق أي انتصار يدكر في مواجهة مناورات خصوم الوحدة الترابية ومروجي أطروحة الإنفصال، على اعتبار أن موقف السودان كان على الدوام إلى جانب مغربية الصحراء.

كما أن التحركات الملكية السامية  والزيارة المولوية لمحمد السادس إلى دولة جنوب السودان مكنت من صد كل مناورات الخصوم وإرساء شراكة اقتصادية  ومشاريع تنموية رائدة تعزز مكانة المغرب كرافعة اقتصادية ونمودج تنموي يحتدى به.

لكن ما السر في إصرار سفير المغرب بالسودان على المكوت بالخرطوم وما طبيعة العلاقة التي نسجها الرجل مع السلطات السودانية إلى درجة أن سلطات القرار بالخرطوم  ألقت بكل ثقلها من أجل الحيلولة دون انهاء اعتماده على رأس سفارة المغرب بالسودان، خصوصا أنه عايش (3) ثلاثة سفراء للسودان بالرباط وهم يحي عبدالجليل وأحمد الطيب وسليمان الزين.

وزارة الخارجية حرصت على مواكبة سياسة التغيير وربط المسؤولية بالمحاسبة واعتماد الكفاءة والعطاء في منح المسؤولية وهي معايير لا لا يعقل أن تطبق على هذا ولا تطبق على ذاك؟!

فالسفير ماء العينين المعتمد لتمثيل المملكة المغربية بالسودان لا يعدو أن يكون موظفا خاضعا للمساطير والقوانين الجاري بها العمل، ووزارة الخارجية مدعوة لتبني سلوك صارم يلزم السفير بالالتزام بتوجيهات الوزارة عوض الاستقواء بالخارج على المغرب.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية