النقابات التعليمية بالرشيدية تنقل معركتها ضد صهر ''يوسف بلقاسمي'' إلى العاصمة الرباط

هبة زووم ـ أبو صهيب
نقلت النقابات التعليمية بالرشيدية، اليوم 23 يناير 2018، معركتها النضالية ضد المدير الإقليمي "عبد الرزاق غزاوي" إلى وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

وعرفت منطقة باب الرواح أمام وزارة التعليم  وقفة احتجاجية للنقابات التعليمية بالرشيدية مدعومة بالمكاتب الوطنية لنفس النقابات : النقابة الوطنية للتعليم  CDTو الجامعة الحرة للتعليم  UGTM  و الجامعة الوطنية لموظفي التعليم  UNTM و النقابة الوطنية للتعليم FNE و الجامعة الوطنية للتعليم UMT من أجل صون كرامة الشغيلة التعليمية والتنديد باستمرار حماية الفساد بالمديرية الإقليمية من طرف الوزارة و الأكاديمية و رعايته من طرف السلطات الإقليمية و الولائية.



و تأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة الاحتجاجات التي عرفتها الساحة التعليمية  بالرشيدية منذ انطلاقة الموسم الدراسي الحالي احتجاجا على استمرار الوضع المأزوم للتعليم بالإقليم، وذلك منذ تولي المدير الإقليمي عبد الرزاق غزاوي مهمة تدبيره  سنة 2011 إلى اليوم، تحت غطاء ورعاية من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة درعة تافيلالت والسلطات الإقليمية والوزارة نفسها.

مدة عرفت مجموعة من الانتهاكات و الخروقات  و اتسمت بالشطط  في استعمال السلطة، و الاحتماء و الاستقواء برجال السلطة  بالإقليم و أقوى رجل في الوزارة بحكم الروابط العائلية التي تجمعهما والاستفراد بالقرارات التدبيرية.
 
وانعكست هذه المقاربات التدبيرية،  على ما عرفته الساحة التعليمية من ضحايا شملت كلا من رجال التعليم و رجال الإدارة التربوية و المفتشين التربويين الشرفاء الذين طالتهم أيادي الانتقام،  فمنهم من استفسر ظلما و منهم من عزل و منهم من أوقف و منهم من أعفي من مهامه و منهم من طالته عقوبات تأديبية نسجت  خيوطها على المقاس و حبكت مسرحياتها بكل براعة انتقاما من الممانعين و الرافضين للرغبات و النزوات الشخصية.



هذا الوضع الذي انعكست نتائجه على الوضع التربوي بالإقليم الذي أصبح مقلقا بسبب الوضع النفسي المهزوز لكافة المتدخلين في الحقل التربوي، و استيائهم من ظروف العمل غير المواتية مما يجعل التدخل لوضع حد لهذا التسيب أمرا حتميا خصوصا و أن هذه المحطة تتزامن مع تعيين وزير جديد ينتظر منه أن ينكب على حل جميع المشاكل المطروحة و القطع مع الفساد و المفسدين الذين تربعوا على رأس المديرية لمدة سبع سنوات، في تحد صارخ للقوانين و الأعراف المعتمدة في تعيين و نقل رؤساء المصالح.



وردد المعتصمون شعارات قوية  بينوا من خلالها أن لا بديل عن إصلاح الوضع المعطوب بالرشيدية غير رحيل عبد الرزاق غزاوي، كما طالبوا من خلالها الجهات المختصة  محاسبته عن جميع الاختلالات التدبيرية في الجوانب المالية و التربوية و البشرية التي عرفتها المرحلة.

وختم المحتجون  محطتهم النضالية بكلمات عن كل نقابة، أجمعت كلها عن تعداد فصول و تجليات الفساد الذي ميز المرحلة، كما فضحوا الجهات التي تتواطأ مع المدير الإقليمي و تتستر عن فضائحه معلنين في ذات الوقت عن استمرار النضال حتى رحيله.


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية