ضعف التركيز والنسيان عند الأطفال الأسباب والعلاج

هبة زووم ـ ليلى البصري
مخطئ من كان يظن أن ضعف التركيز و النسيان هما حصر على كبار السن فقط، فآفة النسيان و ضعف الذاكرة تحدث لصغار السّن أيضاً، وهي مشكلة مقلقة يعاني منها بعض الأطفال… كما يعاني كثيرٌ من الآباء والأمهات من نسيان أطفالهم لدروسهم، أو عندما يطلبون منهم القيام بأمر  ما، فإنّهم يعودونليسألوا مجدداً ماذا طُلب منهم…

لكن ما هي أسباب هذه الافة المزعجة عند الأطفال؟ و كيف السبيل الى محاربتها و علاجها؟

الأسباب

كثيرة هي الأسباب وراء ذلك، من أمها:

• سوء التغذية، خاصّة نقص الأوميغا3، و الحديد، و البوتاسيوم، و الكبريت، و الفسفور، و الأملاح و بعض الفيتامينات مثل: B, A,E.


• السّمنة و كثرة الطعام خاصةً قبل المذاكرة مباشرة، حيث إنّ عمليّة الهضم تحتاج لكمية كبيرة من الدمّ، و بالتالي إذا تناول الطفل الطعام قبل الأكل مباشرةً سيقل تدفّق الدم إلى الدماغ و بالتالي سيؤدّي إلى الخمول و الكسل و التعب و عدم التركيز في الدراسة و بالتالي يحصل ضعف في الذاكرة،ثم النسيان.


• كثرة مشاهدة التلفاز و ما يعرف عنها من مخاطر كتشتت الإنتباه و عدم التركيز، مما يؤدي إلى سرحان الطفل أثناء المذاكرة لتعلّقه ببرامج التلفاز ممّا يؤدّي إلى قلّة المعلومات المستقبلة من قبل الدماغ وعدم التركيز فيها، فيؤدّي ذلك إلى النسيان.


• قلق الطفل المستمر وعدم شعوره بالامان، و فقدان  الثقة بمن حوله، كل ذلك يقلل من تركيزه و يضعف ذاكرته.


• التلوث بشتى أنواعه سبب من أسباب النسيان، سواء كان تلوثٌ بالغبار أو الإشعاعات من الهواتف أو الضوضاء بشكل عام.


• بعض الإصابات بالدّماغ و الأورام قد تكون سبباً في ضعف الذاكرة و النسيان.


• الاعتماد على الحفظ دون الفهم، لهذا يجد الطفل صعوبة في الرّبط بين كل معلومة وأخرى، بينما الفهم يجعله يسترجع المعلومة بسهولة عندما يحتاجها.


• الإصابة بأي مرض عضوي مثل: نزلات البرد، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام المغص واللوزتين، والصّداع وغيرها من الأعراض المرضية التي تعيق التركيز.


• الجوع والإجهاد البدني.

العلاج و طرق زيادة التركيز عند الاطفال

• الرياضة البدنية تساعد على تنشيط الدورة الدموية و زيادة الأكسجين في الدم مما يساعد على تحسين و تنشيط الذاكرة.


• النوم الكافي للطفل يقيه من فقدان الذاكرة، و يساعده على استيعاب الحقائق المعاشة خلال النهار، وتجنب النوم الزائد للأطفال لأنّه يسبب الخمول والكسل.


• مساعدة الطفل على فهم ما يذاكره، وليس الحفظ فقط.


• يجب أن لا يكون وقت المذاكرة قريباً من تناول و جبات الطعام، حتى يركز الطفل في المذاكرة ويتم الاستيعاب.


• عند النوم يفضل ألّا تكون أجهزة الهواتف في غرفة النوم و لا جهاز الإنترنت.


• تناول الغذاء المتوازن، الصحيّ السليم الغني بكل العناصر الغذائية و توزيعه على الوجبات خلال النهار.


• تناول الأغذية التي تساعد على تحسين ذاكرة الطفل مثل الأوميغا 3 و الحديد و البقوليات و الوجبات الغنية بالبيض واللبن والجبن و المكسرات والابتعاد عن الدهنيات و السكاكر.


• تعويد الطفل على ألعاب الذاكرة، و قراءة القصص و غيرها منذ الصِّغر تساعده في تقوية الذاكرة و تحسينها.


• تقليل ساعات مشاهدة التلفاز و تعويضها بألعابٍ و واجباتٍ و ممارسةِ مهاراتٍ خاصةٍ بدلاً من برامج الأطفال التي تساعد في تثبيط الدماغ وقلة التركيز(التشتّت و عدم الانتباه).


• الحوار الجيّد مع الطفل ومناقشةُ أحواله اليوميّة يعزز الثقة بينه و بين الوالدين، و تُعزّز الإحساس الأمان و الاستقرار.


• التشاور والتباحث مع المدرس، فأسلوب المدرس في الشرح قد يكون السبب وراء تشتيت انتباه الطفل، إذ يجب مقابلة المعلم والتشاور معه و مناقشته فيما يخص أسلوب التدريس.


• مراقبة الضغوطات داخل المنزل، حيث أن المشاكل و الضغوط داخل المنزل قد تنعكس سلبا على الطفل و تشتت انتباهه.


• فحص حاسة السمع عند الطفل، لأن ضعف السمع عقد يؤثر سلبا على انتباهه و يشتت تفكيره، و في بعض الحالات قد يكون السمع جيدا إلا أنالطفل يعاني من صعوبات في وصول المعلومات إلى مخه بالشكل الصحيح.


• زيادة التسلية والترفيه مع التنويع في أساليب تعليم الطفل، بحيث يتم اللجوء إلى التنوع و الإبداع و الحركة و الألوان و غيرها من الأدوات لتسهيل وصول المعلومة إلى الطفل.


• تغيير مكان الطفل، فالأماكن القريبة من الحائط مثلا تعمل على زيادة تركيز الطفل أثناء دراسته. و إذا كانت غرفته تحتوي على نافذة، من الأفضل عدم تركها مفتوحة اثناء الدراسة، فالمناظر من خلف النافذة، أو الأصوات قد تسبب التشتت في التركيز و قلة الانتباه.


• الابتعاد عن الأسئلة المملة.


• تقدير و تحفيز الطفل على المحاولة، كما يجب على الاهل التحلي بالصبر في التعامل مع أبنائهم الذين يعانون من هذه المشكلة، اذ يجب العمل علىتحفيز الطفل في محاولة القيام بالشيء أكثر من مرة حتى يتم على أكمل وجه.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية