آسفي: ضغوطات على القائد الجهوي للدرك وتحركات لشخصيات نافذة بعد الاستماع لمشتبه فيه رئيسي في قضية هزت الرأي العام

هبة زووم - آسفي
استمعت سرية الدرك الملكي بآسفي بحر هذا الأسبوع، وبتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي، إلى أحد المشتبه فيهم في ملف الضرب والجرح والاختطاف والاحراق الذي هز حاضرة المحيط قبل سنة من اليوم.


ولم يكن يعلم القائد الجهوي للدرك بآسفي "الحسين لكعموز" أن تعليماته بتطبيق القانون ستجر عليه حربا شعواء، حيث تحركت آلة "إعلامية وحقوقية" من أجل الضغط عليه للتراجع عن الاستماع للمشتبه فيه الرئيسي في هذه القضية.


وأكدت مصادر موثوقة لموقع "هبة زووم" أنه مباشرة بعد ما نشر بإحدى الجرائد الوطنية، حلت بآسفي لجنة من قيادة الدرك للتحقيق مع "الحسين لكعموز" بخصوص الاتهامات التي وجهت للقائد الجهوي، والتي تبين أنها تدخل في إطار الشكايات الكيدية.


وتعود تفاصيل القضية التي فجرت كل هذه الأحداث إلى يوم 7 يناير 2018 عندما كان القائد الجهوي بمعية مجموعة من المسؤولين وعلى رأسهم عامل مدينة آسفي بنصف المارطون الدولي لآسفي، ليتفاجأ بالمتهم الرئيسي في القضية التي هزت الرأي العام بالمنصة الرسمية معهم.


وبشكل تلقائي استدعى "الحسين لكعموز" على الفور أحد المكلفين بالتحقيق حيث أمره بضرورة الاستماع للمعني بالأمر، صابا جام غضبه عليه، كونهم كانوا يؤكدون له في كل مرة أن الشخص المعني لا يوجد بمدينة آسفي.

هنا ستتحرك مجموعة من الشخصيات النافذة بالمدينة من أجل الضغط لتغيير مسار الأحداث، وفك طلاسم هذا المشكل بعيدا عن دائرة القضاء.

وأضافت مصادر "هبة زووم" أنه مباشرة بعد الاستماع إلى المشتبه فيه الرئيسي في هذه القضية قبل أيام، سيتم تقديمهم يوم غد الاثنين 22 يناير الجاري أمام أنظار النيابة العامة المختصة.


ولفهم بعض تفاصيل القضية التي انفجرت قبل سنة المرجو الدخول إلى هذا الفيديو:

 


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية